EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2011

عبر تغيير تكوين الخلايا المريضة خليط كيميائي وبيولوجي للقضاء على الأورام السرطانية

يُجري مجموعة من أطباء جامعة سانتايجو تجاربًا طبية؛ لمعالجة الأورام السرطانية عن طريق العلاج الكيميائي المشتمل على بعض العناصر البيولوجية، التي تعمل على تقليل حجم الورم، وتحد من الانقسامات الخبيثة للخلايا المريضة.

  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2011

عبر تغيير تكوين الخلايا المريضة خليط كيميائي وبيولوجي للقضاء على الأورام السرطانية

يُجري مجموعة من أطباء جامعة سانتايجو تجاربًا طبية؛ لمعالجة الأورام السرطانية عن طريق العلاج الكيميائي المشتمل على بعض العناصر البيولوجية، التي تعمل على تقليل حجم الورم، وتحد من الانقسامات الخبيثة للخلايا المريضة.

ونقلت نشرة MBC، الأربعاء 9 فبراير/شباط 2011م، عن د. آن ماري والاس -المتخصصة في جراحة سرطان الثدي- قولها إن الخلايا المريضة لا تصبح قاتلة بعد تغيير تكوينها البيولوجي؛ حيث تعجز عن الانشطار والتكاثر الضار تماما.

وأضافت "والاس" أن العلاج الجديد يعتمد على دفع الورم إلى الضمور، ما يساعد في 65% من الحالات التي تقتضي الاستئصال؛ لإزالة الورم السرطاني.

ويعتمد الأطباء على الرنين المغناطيسي لأخذ العينات على نحو دائم لمرضى السرطان، وذلك لمراقبة الورم ومعرفة تأثير العلاج لتعديله إذا اقتضى الأمر.

غير أن الدواء الجديد يجري تجربته حاليا على الحالات المرضية، التي لا يزيد حجم الورم فيها عن بوصة واحدة.

ويشير الأطباء إلى أنه ينبغي التنويه إلى أن التجارب الطبية على الأدوية والعقارات الجديدة تستغرق في العادة ما بين 10 إلى 20 سنة، قبل أن يتم اعتماد الدواء الجديد.

وذكرت النشرة تجربة "بيبر دينلينجر" -مريضة بسرطان الثدي- التي أصيبت بورم سرطاني في ثدييها، وعندما تلقت العلاج الجديد لمدة 3 أسابيع ضمر الورم لديها.

وقالت "بيبر" إنه على الرغم من معاناتها من الغثيان والإرهاق، إلا أنها تمكنت من ممارسة عملها في مجال "الإطفاء" للمرة الأولى، بعد تشخيص إصابتها بالمرض، مبعدة عن نفسها المخاوف التي يثيرها مرض السرطان.