EN
  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

تستغرق 30 عامًا لتبديل كلِّ خلايا الجسد خاص على MBC.. تقنية طبية تعيد الشباب في خريف العمر

أبرزت نشرة التاسعة مساء على قناة MBC1 يوم السبت الـ20 من فبراير/شباط، توصل خبراء في جامعة "ليدز" البريطانية إلى تقنية طبية جديدة تساعد في إعادة الشباب لمن باتوا في خريف العمر.

  • تاريخ النشر: 20 فبراير, 2010

تستغرق 30 عامًا لتبديل كلِّ خلايا الجسد خاص على MBC.. تقنية طبية تعيد الشباب في خريف العمر

أبرزت نشرة التاسعة مساء على قناة MBC1 يوم السبت الـ20 من فبراير/شباط، توصل خبراء في جامعة "ليدز" البريطانية إلى تقنية طبية جديدة تساعد في إعادة الشباب لمن باتوا في خريف العمر.

وساعد ارتفاع مستوى المعيشة في بريطانيا الأطفال على العيش لـ100 عام، هذا ما أكدته مراكز الإحصاء البريطانية، لكن.. هل ستكون أجسادهم بقوة ونشاط عمر الخمسين؟

وللإجابة على هذا السؤال أنفق الخبراء في جامعة ليدز البريطانية 50 مليون جنيه إسترليني على مدى 5 سنوات حتى توصلوا بالفعل لابتكار طبي يساعد في إعادة الشباب لمن باتوا في خريف العمر.

وتعتمد تلك التقنية على مد كبار السن بأنسجة مزروعة من نفس أنسجتهم في منطقة الفخذ والركبة وفي صمامات القلب، لتبدأ عمليات التجديد من تلك الأجزاء ثم تمتد لتشمل كل أجزاء الجسم التي تكبر في العمر.

وعن تلك التقنية الجديدة يقول د. جون فيشيار -الخبير الطبي بجامعة ليدز، في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1- "المرضى الذين يجرون عمليات تبديل عظام الحوض هم دائما في عمر الخمسين، وبالتأكيد هم يريدون حياة ممتلئة بالنشاط والحيوية، وعلينا أن نجعلهم على مستوى نشاط عمر الخمسين حينما يتعدون عمر الخمسين".

وتابع موضحا فكرة عمل تلك التقنية "تتم صناعة صمامات للقلب تعمل بشكل كامل لمستخدمي هذه التقنية، وتعتمد على أخذ خلايا صحية من متبرع أو من حيوان؛ حيث يتم استخلاصها بواسطة مزيج من الإنزيمات والمنظفات ومن ثم يتم زرعها في منطقة القلب والفخذ والركبة دون خوف من أن يرفضها الجسم".

ولفت الطبيب البريطاني الانتباه إلى أن "معظم المرضى من الممكن أن يعودوا لنشاطهم الطبيعي مثل المشي السريع والسباحة بالإضافة للعب التنس، غير أنه طالب مستخدمي تلك التقنية بالمحافظة والابتعاد عن الإسراف في التمارين الرياضية الشاقة، واستطرد مضيفا "أحد زملائي في ليدز أجرى عملية تبديل عظام الحوض ويستطيع الآن المشي بشكل طبيعي وعادي، ويتحرك في القسم بكل سهولة وأكثر نشاطاوقد أثبتت التجارب نجاح تلك التقنية في المرحلة الأولى، وتم ترخيصها من قبل المركز الصحي الوطني للدم وزراعة الأعضاء والخدمات في بريطانيا للبدء في تطبيقها.

وإذا كانت زراعة الأنسجة تعيد الحيوية والنشاط في خريف العمر، فإن أحدث تطبيقات أشعة الليزر الطبية باتت الآن تعيد بناء اللثة المتآكلة وتحميها من البكتريا، ويقول الطبيب الأمريكي د. روبرت يو اختصاصي طب الأسنان واللثة لنشرة التاسعة إن تلك التقنية تعتمد على إدخال أشعة الليزر تحت اللثة لتقتل البكتريا المتراكمة في هذه المنطقة من دون الإضرار بالأنسجة السليمة.

ولفت د. يو إلى أن أشعة الليزر تقتل البكتيريا المسببة للمرض الموجودة تحت اللثة من دون الأضرار بالأنسجة السليمة ودون أي نزيف، وأكدت الدراسات التي أجريت بعد ذلك أن هذه التقنية تساعد على إعادة تكوين العظام واللثة المتآكلة.

وأشار الطبيب الأمريكي إلى أن هذه التقنية الجديدة تغني بشكل كامل عن الجراحة التقليدية والتي تستلزم في أغلب الأحوال إلى "شق اللثة من أجل تنظيفها مما يتسبب بوقف نشاط المريض بشكل كامل".