EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

حقنة فيروسات تقضي على سرطان العين

تنبهت أنجيلا فان بيفرين -بعد أسابيع قليلة من ولادة ابنتها- إلى وجود وهج غريب في العين اليسرى لطفلتها لياه، وبعد إجراء فحوص طبية تبين أن الطفلة مصابة بسرطان في شبكية العين، ما اضطر الأطباء إلى إخضاعها لعملية استئصال بعد نحو عام لمنع انتشار المرض.

  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2010

حقنة فيروسات تقضي على سرطان العين

تنبهت أنجيلا فان بيفرين -بعد أسابيع قليلة من ولادة ابنتها- إلى وجود وهج غريب في العين اليسرى لطفلتها لياه، وبعد إجراء فحوص طبية تبين أن الطفلة مصابة بسرطان في شبكية العين، ما اضطر الأطباء إلى إخضاعها لعملية استئصال بعد نحو عام لمنع انتشار المرض.

وعن حالتها وحال ابنتها في تلك اللحظة قالت أنجيلا لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الخميس الـ 4 من مارس/آذار "في تلك اللحظة كنت ضائعة، أفكر بابنتي الصغيرة دون عين".

أما اليوم وبفضل زراعة عضو اصطناعي تعيش لياه ذات الأعوام الستة حياة طبيعية، لكن الباحثين يعملون على إيجاد علاجات جديدة للقضاء على سرطان شبكية العين دون اللجوء إلى الاستئصال.

وأحد الطرق المبتكرة للقضاء على هذا المرض الخطير هو العلاج الجيني، ويقضي بحقن جسيمات فيروسية داخل العين، ومن ثم جرعة قوية من دواء "بورفل أي في درج، وهذا المزيج يشكل هجوما شاملا على الخلايا السرطانية.

ويقول الدكتور مورالي شينتاغومبالا الطبيب الأمريكي المتخصص في علاج سرطان العين لنشرة التاسعة "المنتج سام بالنسبة للخلية وهي تموت جراء ذلك في نهاية المطاف".

أما العلاج الثاني هو بأشعة البروتون، وهي طريقة أكثر دقة تستهدف الورم فقط، وعن تلك الطريقة يقول الدكتور شينتاغومبالا "سنكون قادرين على أن تجنيب الأنسجة الطبيعية حول العين آثار العلاج بالأشعة، وبالتالي تقليل الآثار الجانبية طويلة الأجل، بما في ذلك بما في ذلك الإصابة بالسرطانات في المستقبل".

وبالنسبة للأطفال الذين عولجوا من آثار سرطان شبكية العين يصل معدل الشفاء بشكل تام إلى 95 % بالنسبة للأطفال.

وهذا المرض لا تعرف أسبابه، إلا أن 30 إلى 40 % من الحالات تكون وراثية. وينصح الأطباء بأنك إذا أخذت صورة لطفلك ولاحظت بياضا غريبا في بؤبؤ العين، سارع على الفور إلى طبيب العيون.

يذكر أن دراسة ألمانية حديثة وجدت علاقة بين ارتفاع الإصابة بمرض سرطان العين وبين كثرة استخدام الهواتف المحمولة. وتعتبر الدراسة العلمية، التي أجراها باحثون في جامعة أيسن الألمانية، الأولى من نوعها في العالم التي تشير إلى وجود هذه العلاقة. وأشار العلماء إلى أن طاقة الموجات الصادرة عن الهاتف النقال التي يمتصها رأس الشخص المستخدم له تؤدي إلى ظهور أورام سرطانية.