EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2010

حقنة تمحو الذكريات الأليمة

تجري حاليا تجارب لاستخدام حقنة في العنق يمكنها محو الذكريات المؤلمة، بما يساعد المريض على الشفاء من اضطراب ما بعد الصدمة الناجم عن التعرض لحادث أو عارض مؤلم.

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2010

حقنة تمحو الذكريات الأليمة

تجري حاليا تجارب لاستخدام حقنة في العنق يمكنها محو الذكريات المؤلمة، بما يساعد المريض على الشفاء من اضطراب ما بعد الصدمة الناجم عن التعرض لحادث أو عارض مؤلم.

وأورد تقرير عرض في أخبار MBC الخميس -16 من سبتمبر/أيلول 2010م- قصة جون ساليفان الجندي السابق بالبحرية الأمريكية؛ حيث قال: أطلقت قذيفة آر بي جي بطرق الخطأ، فتسببت في قتل ثلاثة من أعز أصدقائي وإصابة سبعة من مشاة البحرية. وخضع جون ساليفان لـ13 عملية ترقيع للجلد، ولم يسلم من ذكريات الحرب الموجعة.

ويعاني جون مما يعرف باضطراب ما بعد الصدمة، وخضع لعلاجات مضادة للقلق دون جدوى، وهو الآن يجرب علاجا تجريبيّا عبارة عن حقنة في العنق تمسح بمفعولها الذكريات الأليمة.

بعد العلاج بالحقن أكد جون أنه توقف عن تناول المهدئات أو المنومات، وأنه يمكنه النوم طوال الليل دون أن يشعر بأية نوبة ذعر أو قلق. وحصل الطبيب ليبوف على تصريح من إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية لاستخدام هذا النوع من الحقن، وتتراوح تكلفة الحقنة الواحدة ما بين 500 و1000 دولار، وتجري حاليا دراسة لتعميم العلاج مقبولا على نطاق أوسع.