EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

حضن الكانجرو يحمي طفلك من الأمراض

قررت أم كندية عدم وضع طفلها الذي أنجبته حديثا في الحاضنة المخصصة للأطفال المبتسرين، رغم أن ولدها ولد قبل اكتمال فترة الحمل، وبدلا من ذلك اختارت هذه الأم طريقة أخرى لحماية ولدها، وهي الاحتكاك الجسدي المباشر أو ما يسمي بـ "التصاق الكانجروتقنية تقليدية تسمح لهم بالاهتمام بطفلهم. وتقول هذه الأم لنشرة أخبار التاسعة في حلقة الخميس الـ19 من نوفمبر/تشرين ثان: "قيل لي عن مزايا برنامج الكانجرو التدريبي للأمهات وفوائده، كالرابط الذي ينشأ بين الطفل وأبويه، وعن الحنان وأهمية حليب الأم؛ لذلك قررت الانضمام إليه عند ولادة طفلي قبل أوانه".

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2009

حضن الكانجرو يحمي طفلك من الأمراض

قررت أم كندية عدم وضع طفلها الذي أنجبته حديثا في الحاضنة المخصصة للأطفال المبتسرين، رغم أن ولدها ولد قبل اكتمال فترة الحمل، وبدلا من ذلك اختارت هذه الأم طريقة أخرى لحماية ولدها، وهي الاحتكاك الجسدي المباشر أو ما يسمي بـ "التصاق الكانجروتقنية تقليدية تسمح لهم بالاهتمام بطفلهم. وتقول هذه الأم لنشرة أخبار التاسعة في حلقة الخميس الـ19 من نوفمبر/تشرين ثان: "قيل لي عن مزايا برنامج الكانجرو التدريبي للأمهات وفوائده، كالرابط الذي ينشأ بين الطفل وأبويه، وعن الحنان وأهمية حليب الأم؛ لذلك قررت الانضمام إليه عند ولادة طفلي قبل أوانه".

وفكرة احتضان الطفل مثلما يفعل حيوان الكانجرو مع صغاره اقترحها دكتور إدجر ري سانبرا في السبعينات من القرن الماضي، عندما كانت المستشفى التي يعمل فيها تعاني من قلة أجهزة التحضين، فسمح للأمهات بتقليد حيوان الكانجرو عند احتضانه طفله لمدة 24 ساعة متتالية، مما يؤدي إلى اعتدال حرارة جسمه.

وعن فوائد تلك التقنية الطبية، تقول إيليونورا رودريجيس -طبيبة الأطفال ونائب منسق لبرنامج "التصاق الكانجرو" لنشرة التاسعة-: "إن الاحتكاك المباشر بين جسد الأم وجسد الطفل يحفز عمل جهاز مناعة الطفل، فتتجاوب الخلايا بشكل أفضل، ما يساعد على إنتاج مزيد من الحليب في جسم الأم. وتعد الرضاعة الطريقة الأسهل والأرخص والأنسب لحماية الطفل من الأمراض".

وبدوره يقول يؤكد الدكتور الكندي سيرجيو ليرما الاختصائي في طب الأطفال: إن لـ "التصاق الكانجرو" دورا هاما في تسهيل عملية التنفس عند الأطفال الخدج، فهي تنظم دقات قلوبهم ونمو أعصابهم. عكس أجهزة التحضين التي توترهم بسبب الأصوات المزعجة وأجهزة التنبيه والأضواء".

وفي المقابل يشير الطبيب إلى ما يواجهه الأطفال الخدج من أوقاتا صعبة في أجهزة التحضين، فهم يحقنون بالسوائل عبر الأنابيب، ويتناوب على حمايتهم عدد من الأشخاص الغرباء المتمرسين، لكن لا يتمتعون بأحاسيس الأم والأب الذي يتيحه برنامج "التصاق الكانجرو"؛ حيث يريح الطفل ويشعره بالدفء ورائحة أهله ودقات قلبهم، بحسب ليرما.

وأقرت منظمة الصحة العالمية حماية الأطفال الخدج عن طريق التصاق الكانجرو، وقد تألفت مؤسسة الكانجرو بغاية نشر هذا العمل في مختلف أنحاء العالم وتحديدا في إفريقيا وأسيا؛ حيث يولد سنويا ما لا يقل عن 13 مليون طفل قبل موعد ولادته الطبيعية.

وكان فريق كندي بمؤسسة مس جونستون الكندية قد أجرى دراسة بهذه التقنية على عينة شملت 60 طفلا ولدوا قبل موعدهم؛ حيث تم تعرض نصفهم لبرنامج احتضان الكانجرو، وتلقى النصف الآخر الرعاية التقليدية في الحاضنات. وأظهرت التجربة أن طريقة التصاق الكانجرو يحمي الأطفال من الإحساس بالألم، في حين أن الاستجابة ليست بنفس الدرجة مع الأطفال الخدج في الحاضنات.

كما أوضحت التجربة أن الأطفال الذين احتضنتهم أمهاتهم تخلصوا من الألم خلال دقيقة ونصف، بينما استمر إحساس الأطفال المحفوظين في الحاضنات لأكثر من ثلاث دقائق بعد الإجراء.

والكانجرو حيوان ذو فرو، يقفز على قدميه الخلفيتين، ويعتبر من أكبر الأفراد في مجموعة الثدييات التي يطلق عليها الثدييات الجرابية. ولإناث هذه الحيوانات كيس أو جراب على البطن تضع فيه الوليد الذي يكون حجمه صغيرا جدًّا، ويكتمل نموّه في هذا الجراب‏. ويعيش الكانجرو في أستراليا فقط وفي الجزر القريبة منها، والكانجرو الأحمر والرمادي هما أشهر أفراد فصيلة الكانجرو.

وينمو الكانجرو الأحمر والرمادي بدرجة أكبر قليلا من الكانجرو الأوروبي، ويصل طول معظم الكانجرو الأحمر والرمادي إلى نحو 1.8 متر، بينما يصل الوزن إلى 45 كيلو جرام، ولكن ذكر الكانجرو الأحمر قد ينمو حتى يصل طوله إلى أكثر من مترين، ويزيد وزنه عن 70 كليوجراما، وتمتاز الإناث بأنها أصغر كثيرا من الذكور.