EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2009

تحذيرات من انتقال العدوى بالقُبَل حالة استنفار عربي من أنفلونزا الخنازير

أنفلونزا الخنازير قد تنتشر في المجتمعات العربية عبر السلام بالقبل، هذا ما حذر منه الخبراء، بعد توسيع حالات الاستنفار في الأقطار العربية من المرض الجديد، تزامنا مع اجتماع عاجل للجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية هذا المساء، لدراسة احتمال رفع حالة الإنذار الوبائي إلى المرحلة الخامسة على سلم تصاعدي من ست مراحل.

أنفلونزا الخنازير قد تنتشر في المجتمعات العربية عبر السلام بالقبل، هذا ما حذر منه الخبراء، بعد توسيع حالات الاستنفار في الأقطار العربية من المرض الجديد، تزامنا مع اجتماع عاجل للجنة الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية هذا المساء، لدراسة احتمال رفع حالة الإنذار الوبائي إلى المرحلة الخامسة على سلم تصاعدي من ست مراحل.

ووفق التقرير الإخباري الذي أعدته مريم بلحاج صالح لنشرة mbc يوم الأربعاء 29 إبريل/نيسان 2009م، فإن مرض أنفلونزا الخنازير فرض نفسه على العالم، فالإصابة تحدث بالاتصال بين الناس وخنازير مصابة، وحين تنتقل أشياء ملوثة من الخنازير إلى البشر.

وبعد تأكيد وجود حالات إصابة في الشرق الأوسط وتحديدا في إسرائيل، فإن هناك حالة خوف وهلع دخلت البلدان العربية، فلا أحد بمنأى عن الإصابة بالمرض حسب منظمة الصحة العالمية.

وقررت الأردن فرض رقابة مشددة في المعابر الحدودية والمطارات على القادمين من المناطق الموبوءة، وفي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب، هناك حالة تأهب قصوى، وفي لبنان تقوم السلطات بعمل مسح لمزارع الخنازير، وفي السعودية وبلدان الخليج أعلنت السلطات خلو البلاد من أية إصابات.

وقال حميد بن محمد القطامي -وزير الصحة الإماراتي-: " قمنا بعمل التدابير اللازمة بالتعاون مع المنظمات الدولية ومع دول مجلس التعاوني الخليجي".

وفي مصر تقرر القضاء على كل قطعان الخنازير؛ حيث أكد الدكتور حاتم الجبلي -وزير الصحة المصري- أنه تم اتخاذ قرار فوري بذبح كل قطعان الخنازير في جميع أنحاء مصر بأقصى طاقة متاحة.

وفي مصدر المرض بالمكسيك تقرر إغلاق 25 ألف مطعم أغلق أبوابه في العاصمة المكسيكية، وكذلك كل الأماكن العامة لاحتواء المرض؛ حيث بدأ ظهور المرض، عندما أصيب طفل مكسيكي 4 سنوات، وانتقل في غضون 5 أيام فقط إلى 22 بلدا حول العالم، وما زال عدد موتي المرض في تزايد كل يوم.

ووصلت حالات الإصابة بالمرض في المكسيك إلى نحو 2500 مصاب و159 حالة وفاة، ومن المرجح تزايد الأرقام؛ حيث يؤكد الدكتور ريتشارد باسر -مدير مراكز الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة- أنه مع تقدم المرض يجب أن نتوقع مزيدا من الوفيات.

وبدأ الاستنفار العالمي ضد الفيروس، عندما أعلنت "المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منهاأن هذا الفيروس لم يتم تحديد نوعه، وأن العلماء لم يروه من قبل، فهناك غموض يحيط هذا النوع من الفيروس وكيفية انتقاله بين البشر، ليبقى الحل الابتعاد عن مصدر الداء والبحث عن عقار مضاد له.

وفي تعليقه على هذا الموضوع، أكد الدكتور "منتصر البلبيسي اختصاصي الالتهابات الميكروبية والحمي بالأردن- أن هناك انتشار سريع للفيروس، ففي خلال 5 أيام فقط وصل إلى أماكن شتي في العالم، الأمر الذي يزيد القلق منه.

ونصح العائلة العربية بأن تتوخي الحذر من خلال غسل الأيدي باستمرار بالماء والصابون، والامتناع عن القبل الاجتماعية، لحين ظهور عقار لهذا الداء، مشيرا إلى أنه منذ انتشار وباء أنفلونزا الطيور، هناك احتياطات مستمرة في المراكز الطبية والجهات المختصة لمواجهة الأمراض المعدية.

وأكد الدكتور البلبيسي أنه كل 40 عاما، هناك ظهور لوباء أنفلونزا عالمية بهذه الصورة، ففي عام 1918 ظهرت الأنفلونزا الإسبانية، وفي عام 1957 ظهرت الأنفلونزا الأسيوية، وفي عام 1968 ظهرت أنفلونزا هونج كونج، وعام 1977 ظهرت الأنفلونزا الروسية، والآن 2009 في المكسيك، فالسلطات لديها استعداد مستمر.

وحول إمكانية مواجهة المرض في العالم العربي، أشار الدكتور البلبيسي إلى أن الأجهزة العربية قادرة على التحكم في ذلك، لأنها تأخذ بإرشادات منظمة الصحة العالمية، وهناك خبراء يعملون ليل نهار لمواجهة الفيروس، كما أن هناك توصيات مستمرة يتابعها الأطباء من المراكز العالمية.