EN
  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2009

جهاز يمرن عضلات البلعوم لاستعادة قدرتها على البلع

توصل العلماء الأمريكيون لتقنية جديدة لعلاج ضعف القدرة على البلع، وذلك عبر جهاز يمرن عضلات البلعوم لاستعادة قدرتها على بلع الطعام.

  • تاريخ النشر: 11 يناير, 2009

جهاز يمرن عضلات البلعوم لاستعادة قدرتها على البلع

توصل العلماء الأمريكيون لتقنية جديدة لعلاج ضعف القدرة على البلع، وذلك عبر جهاز يمرن عضلات البلعوم لاستعادة قدرتها على بلع الطعام.

جاء ذلك خلال تقرير الصحة الذي قرأه الزميل جوزيف مشهور خلال نشرة أخبار الـmbc ليوم السبت 10 يناير/كانون الثاني 2009.

واعتبرت اختصاصية مشاكل النطق ليسا ماذيرز أن هذا الجهاز سيساعد مرضى الجلطة والتصلب المتعدد الذين يعانون من صعوبة البلع، من خلال إرساله تيارات كهربائية لجهاز البلعوم.

وصعوبة البلع تعني أن عملية البلع تأخذ وقتا وتتطلب جهدا لتحريك الطعام أو السوائل من الفم إلى المعدة، أي للمرور بالحلق والمريء. ولدى البعض قد تكون تلك الصعوبة في البلع مصحوبة بألم، إما في الحلق أو مكان ما في منتصف الصدر.

وبالرغم من أن حالة الصعوبة في البلع قد تُصيب الإنسان في أي عمر، إلا أن الغالب إصابة المتقدمين في العمر بها.

ومرض صعوبة البلع من الحالات الشائعة، حيث تشير الإحصائيات في الولايات المتحدة إلى أن الشكوى من "صعوبة البلع" ومتابعة حالتها تبلغ حوالي 10 ملايين حالة سنويا.

وتحصل صعوبة البلع عندما تكون ثمة مشكلة في أحد أجزاء مراحل عملية البلع. وحينما يتحدث الأطباء عن الأسباب المتعددة لصعوبات البلع، فإنهم يُقسمونها عموما إلى نوعين رئيسين. النوع الأول خاص بصعوبات البلع المرتبطة بالمريء. أما النوع الثاني فخاص بصعوبات البلع المرتبطة بالحلق.

وصعوبات البلع في المريء، وهي الحالات الأكثر شيوعاً، ويُعنى بها ذلك الإحساس بأن لقمة الطعام، أو جرعة الماء، ملتصقة أو عالقة فيما تحت الحلق أو في الصدر خلف عظمة القص. والأسباب الأكثر انتشاراً لصعوبة البلع في المريء تشمل:

اضطراب العضلة العاصرة السفلية للمريء، وتحصل الحالة حينما لا تتمكن حلقة العضلة السفلية لآخر المريء من الارتخاء حين وصول اللقمة إليها. وهذا الارتخاء في هذا المقطع أساس لدخول لقمة الطعام إلى المعدة؛ ولذا فإن تشنج وتقلص هذه العضلة، أو ضعفها عن إتمام الارتخاء، يُؤدي إلى تراكم الأكل والشراب في أسفل المريء، وعدم دخوله إلى المعدة. وهو الأمر الذي يُؤدي إلى الشعور بأن ثمة شيئا ما عالقا في الصدر، وإلى ترجيع أجزاء من الطعام إلى الحلق من آن لآخر، وربما القيء.

وتنشأ صعوبات البلع في الفم والبلعوم نتيجة لتأثر العضلات العاملة على إتمام دفع الطعام إلى المريء، أي شلل في أحد أو مجموعة من تلك العضلات.