EN
  • تاريخ النشر: 10 مايو, 2011

جراحة لأجنة المصابين بـ"شق النخاع" تقيهم الشلل

يستطيع الأطباء اليوم إخضاع الأجنة للعمليات الجراحية ومعالجة الشق النخاعي، وبالتالي حماية الأجنة من الإصابة بالشلل.

يستطيع الأطباء اليوم إخضاع الأجنة للعمليات الجراحية ومعالجة الشق النخاعي، وبالتالي حماية الأجنة من الإصابة بالشلل.

وعرض تقرير نشرة التاسعة الثلاثاء 10 مايو/أيار 2011، حالة الطفل "إيفانزالذي شخصت حالته، وهو لا يزال في رحم أمه، أن نخاعه الشوكي قد خرج من مساره، ما يؤدي عادة إلى صعوبة المشي مستقبلا وإتلاف الدماغ، في الوقت الذي اتضح أنه كان مصابًا بشق في النخاع، إلا أنه بات الآن سليمًا يعيش حياته بشكل طبيعي.

ويعود الفضل إلى الجراحة، التي أجريت له قبل ولادته، عندما كان في أسبوعه الرابع والعشرين.

وأوضحت النتائج بعد سبع سنوات من البحث أن الجراحة الجنينية تقلل على نحو كبير من وصول الماء الرحمي إلى دماغ الجنين، وإصابته بالشلل.

وقال د. نويل توليبان -مدير المركز الطبي التابع لجامعة فاندربيلت- إن ما يميز الأجنة عن الأطفال، أن الجنين يتعافى من العملية دون وجود أي ندوب من الجراحة.

والميزة الثانية بحسب تقرير النشرة، أن 90% من الأطفال الذين يصابون بشق أو خلل في النخاع يحتاجون لمناورة جراحية؛ لتجفيف السوائل المحيطة بأدمغتهم، ما يتيح لهم الفرصة للقيام بما يودون من أنشطة.