EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

جراحة قلب مفتوح ناجحة لمريض سرطان

في اكتشاف علمي يعطي الأمل لمرضى السرطان والقلب معًا، تم إجراء جراحة قلب مفتوحة ناجحة لمريض بالسرطان، بعد أن كانت مثل هذه العمليات من الأمور الصعب إجراؤها على حاملي المرضين معًا، وخاصة المسنين.

في اكتشاف علمي يعطي الأمل لمرضى السرطان والقلب معًا، تم إجراء جراحة قلب مفتوحة ناجحة لمريض بالسرطان، بعد أن كانت مثل هذه العمليات من الأمور الصعب إجراؤها على حاملي المرضين معًا، وخاصة المسنين.

وذكرت نشرة MBC، السبت 15 يناير/كانون الثاني، أن تحسن الخاضعين لهذا النوع من الجراحة يتم بسرعة، مع توقع عدم الحاجة إلى تكرارها مرة أخرى.

ويتم مثل هذا النوع من العمليات بفتح الصدر وتوصيل جسم المريض بقلب ورئتين صناعتين، ومن ثم وقف نبض القلب الطبيعي، ومن بين ضلوع القفص الصدري يتم إدخال جهاز إيقاف جريان الدم في الأوعية الدموية لتتم إعادة القلب الطبيعي إلى النبض بعد تخطي الشرايين المريضة.

ويقول فؤاد موسى الطبيب المتخصص بجراحة القلب المعقدة: "إن توفير الأجهزة يمكننا من العمل بدقة ويزيد من نسب نجاح إجراء مثل هذه العمليات".

ومن جانبه، تحدث جورج مندل -65 عامًا، وهو مريض بسرطان الحلق، أصيب بنوبة قلبية بعد انسداد ثلاثة من شرايينه، وخضع لعملية قلب مفتوح ناجحة- قائلاً: "أشعر بأنني بخير، وأظن أنها الطريقة المثلى لعلاجي".

وبالإضافة إلى ذلك، فإن إجراء جراحة القلب بهذه الطريقة يقلل من الضغط على كليتي المريض الخاضع للجراحة، كما لا تؤثر في رئتيه ولا دماغه، كما أنها تؤدي إلى التحسن على نحو سريع.