EN
  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2009

جراحة الفيديو.. تقنية جديدة لعلاج سرطان الرئة

التدخين في عائلة جينفر هوبك أمر معتاد، ولكن جنيفر البالغة من 61 عاما اعتقدت أنها رغم ذلك بمنأى عن المرض، إلى أن أبلغها الطبيب أن هناك شيئا غير طبيعي في صدرها؛ حيث كشف الفحص أنها مصابة بسرطان الرئة، لكن في مراحله الأولى.

  • تاريخ النشر: 29 أكتوبر, 2009

جراحة الفيديو.. تقنية جديدة لعلاج سرطان الرئة

التدخين في عائلة جينفر هوبك أمر معتاد، ولكن جنيفر البالغة من 61 عاما اعتقدت أنها رغم ذلك بمنأى عن المرض، إلى أن أبلغها الطبيب أن هناك شيئا غير طبيعي في صدرها؛ حيث كشف الفحص أنها مصابة بسرطان الرئة، لكن في مراحله الأولى.

وعن حالتها تقول هوبك لنشرة التاسعة على MBC1 الخميس 29 أكتوبر/تشرين أول: "لقد أرسلوني إلى قسم الأشعة، وهناك بدأت القصة والمعاناة، وعلمت أنني مصابة بالسرطان، رغم أنني لم أكن أشعر بأية أعراض في البداية".

وفي حالة هوبك فإن الجراحة التقليدية تعني الشق بين الضلوع بطول 10 بوصات من أجل الوصول إلى الورم الخبيث، وهناك حاليا طريقة جديدة تستعمل خصوصا إذا كان السرطان في مرحلته الأولى، وتعرف هذه الطريقه بـ"جراحة الصدر بواسطة المنظار مدعومة بالفيديو".

وعن تلك التقنية الجديدة يقول دكتور مايكل سميث جراح الأمراض الصدرية لنشرة التاسعة: "نستخدم حاليا شقوقا صغيرة ومتعددة ومناظير بأدوات طويلة". ويضيف موضحا فكرة عمل تلك التقنية "يحدث الجراح شقين بطول 3 بوصات في القفص الصدري من أجل إدخال كاميرا صغيرة ومعدات، بعد ذلك يحاول الجراح إيجاد الورم واستئصاله دون تفريق الضلوع؛ معتمدا على صور الفيديو التي تظهر على شاشة موضوعة أمامه".

وهذه التقنية قصّرت مدة إقامة هوبك في المستشفى وجعلتها تتعافى في وقت قياسي، ويقول دكتور سميث الأمر الآخر الجيد أن نتائج الفحوص الطبية أظهرت على المدى البعيد النتيجة إيجابية بنسبة كبيرة مقارنة بالجراحة التقليدية.

وإذا تم تشخيص سرطان الرئة في مراحله الأولى فإن احتمال بقاء المريض على قيد الحياة مدة 10 سنوات بعد التشخيص تصل إلى 90%، والتقنية الجديدة تستخدم أيضًا في تشخيص بعض عدوى التهابات الرئة وأورام الصدر ومعالجة إنخماس الرئتين.

يذكر أن مراكز بحثية أمريكية وأوروبية أظهرت أن النساء أكثر تعرضًا لمخاطر الإصابة بمرض السرطان أكثر من الرجل.

وتؤكد وزارة الصحة الأمريكية صحة نتائج تلك الدراسات، مشيرة إلى أن نتائج الدراسات العلمية أجريت على مدى العشرين عامًا الماضية، صبت في نفس الاتجاه المشير إلى أن المدخنات ربما أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الرئة عن نظرائهن من الرجال المدخنين.

ويعد سرطان الرئة "القاتل" الأول في الولايات المتحدة، ويفوق عدد ضحاياه ضحايا سرطان القولون والثدي والبروستات مجتمعين.

ومؤخرًا، قرع تقريرٌ للوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، ناقوسَ الخطر، بعد أن سلط الضوء على الأعداد المتزايدة بكثرة لمرضى السرطان، وبالتحديد من الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل.

ووضع التقرير قضية التدخين في مقدمة الأسباب المؤدية لمرض السرطان، وخاصةً في الثمانينيات والتسعينيات، مشيرا إلى أن عدد المدخنين في العالم وصل إلى حوالي 1.3 مليار شخص، ويتوقع أن يصل إلى الذروة مع حلول عام 2030.