EN
  • تاريخ النشر: 12 فبراير, 2009

أم التوائم أمريكية من أصل فلسطيني جدل حول أم التوائم الثمانية بسبب التخصيب المجهري

أمريكية من أصل فلسطيني هي أم الثمانية توائم التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الطبية والاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية قبل شهر، والجدل لم يأت نتيجة لعدد التوائم فحسب، ولكن بسبب طريقة التخصيب المجهري التي تمت من خلالها عملية الإخصاب.

أمريكية من أصل فلسطيني هي أم الثمانية توائم التي أثارت جدلا واسعا في الأوساط الطبية والاجتماعية بالولايات المتحدة الأمريكية قبل شهر، والجدل لم يأت نتيجة لعدد التوائم فحسب، ولكن بسبب طريقة التخصيب المجهري التي تمت من خلالها عملية الإخصاب.

وكشف التقرير الطبي لنشرة MBC يوم الأربعاء 11 فبراير/شباط 2009م عن الجدل الدائر حول "نادية سليمان" -33 عاما- التي أنجبت ثمانية توائم قبل شهر في واقعة تعد الثانية من نوعها في تاريخ الطب بالولايات المتحدة.

وتحول الاحتفاء بنادية الأمريكية من أصل فلسطيني التي أضحى لديها 14 طفلا أكبرهم لم يتجاوز السابعة، إلى غضب في الأوساط الطبية والاجتماعية، بعدما توسعت عائلتها لتصل إلى 14 طفلا، بعضهم حملت به عن طريق التخصيب المجهري بحيوانات منوية من متبرع اكتفت بتعريفه على أنه "صديق".

وسعت "نادية إلى الإنجاب مرة أخرى عن طريق التخصيب الاصطناعي، فيما أبدى الأطباء دهشتهم لزرع الطبيب المعالج لها عددا كبيرا من الأجنة، فيما تنص اللوائح الطبية في الولايات المتحدة على ألا يتعدى ذلك اثنين أو ثلاثة على الأكثر.

وفي معهد التخصيب "بيفيرلي هيلز" تلقت نادية تخصيبا مجهريا على يد الدكتور "مايكل كامرافا" قبل ثلاث سنوات، الأمر الذي جعل مجلس كاليفورنيا الصحي يقوم بعمل تحقيق بشأن الطبيب الذي أجرى عملية التخصيب لنادية، حيث تتراوح العقوبة في هذا الأمر بين التأنيب القاسي وسحب الرخصة.

تقول نادية إنها كانت تشعر بوحدة شديدة في طفولتها؛ لأنها كانت طفلة وحيدة، ولذلك كانت تحلم دوما بإنجاب الكثير من الأطفال، وأشارت إلى أنها كانت تحلم دائما أن يكون لديها عائلة كبيرة، ونتيجة فشلها في الحمل بالطرق الطبيعية لجأت إلى التخصيب الصناعي، وقالت حاولت لسبع سنوات كاملة ثم نجح الأمر أخيرا.

وفي مقابلة تلفزيونية سجلتها شبكة "إن.بي.سي" الأمريكية ذكرت نادية -في حوارها- أن الفترة بين 2002 و2008 كانت فترة صعبة عليها، انهار فيها زواجها، ودفعت نحو 165 ألف دولار على محاولاتها المستمرة للحمل والإنجاب.

وخرج الثمانية توائم إلى النور في 26 من يناير/كانون الثاني الماضي، قبل ميعادهم بتسعة أسابيع كاملة، في مستشفى بيلفلاور بالقرب من لوس أنجلوس، وتقول نادية إنها معجزة لأن نسبة النجاح تكون ضئيلة جدا بخصوص عمليات التخصيب.

وكانت أنجيلا والدة "نادية" أكثر واقعية؛ فهي تقول إنها استنفذت عاطفيا وجسديا وماليا جراء العناية بأحفادها الذين يعيشون مع أمهم في منزلها، وأشارت إلى أن ابنتها لم تشارك في رعاية الأبناء، وليس لديها أية فكرة عن أطفالها.

تجاهلت نادية التحذيرات التي وجهت إليها، وتمسكت برغبتها الجامحة في أمومة عائلة كبيرة، وتزعم أن نشأتها وحيدة في الصغر جعلها تخوض التجربة دون اعتبار للعواقب.

يشار إلى أن الثمانية توائم هم الأطول عمرا في العالم، وثاني حالة معروفة في الولايات المتحدة لميلاد ثمانية توائم أحياء، حيث كانت الأولى عام 1998 من نصيب مدينة هيوستن بولاية تكساس الأمريكية.