EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2009

60% من المقعدين معرضون لتراكم الشحوم تمارين صارمة وحمية غذائية سلاح المقعدين ضد السمنة

الإحباط والإعاقة والسمنة الثالوث المدمر الذي يهاجم المقعدين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان الحل الأمثل في الطريقة التي اتبعها "نيك سكوتالذي اتبع برنامج تدريب صارم وحمية غذائية مدروسة، وبالتصميم أصبح ينافس في مسابقة كمال الأجسام الخاصة بالمعوقين جسديا، ويدير صفا لكمال الأجسام.

الإحباط والإعاقة والسمنة الثالوث المدمر الذي يهاجم المقعدين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكان الحل الأمثل في الطريقة التي اتبعها "نيك سكوتالذي اتبع برنامج تدريب صارم وحمية غذائية مدروسة، وبالتصميم أصبح ينافس في مسابقة كمال الأجسام الخاصة بالمعوقين جسديا، ويدير صفا لكمال الأجسام.

وحسب التقرير الطبي لنشرة MBC يوم الجمعة 6 فبراير/شباط 2009 م، فإن آفة السمنة التي انتشرت بين مختلف فئات المجتمع في الآونة الأخيرة، باتت تهدد المقعدين من ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل أشد وأقصى أحيانا.

وأشار الخبراء إلى أن أكثر من 60% من المقعدين نتيجة إصابات في العمود الفقري يشكون السمنة، فهم يتصفون بكتلة شحميه أكبر من الكتلة العضلية والعظمية، ولتشجيعهم على التخلص من الوزن الزائد تم تخصيص تمارين لهم يدخل بعضها في باب المغامرة، وهذا يعني أنهم يحرقون سعرات حرارية أقل من غيرهم لدى ممارستهم الرياضة.

وتقول الدكتور "سارة كلاس" -مديرة قسم إصابات العمود الفقري بمستشفى شراينرز للأطفال- إن العناية بالعضلات أمر في غاية الأهمية، وأكدت أن رياضة بناء الأجسام هي جزء مما يسميه المعالجون العلاج المغامر؛ لأنه يجعل المشلولين يشاركون في نشاطات كانوا يعتقدون أنها مستحيلة.

وأكدت "كلاس" أن المحافظة على رشاقة المعوقين وحضهم على التغلب على حدود إعاقتهم هي بالذات الغاية المرجوة.

قال "نيك سكوت" إنه مازال يذكر الحادثة المأساوية التي أدت إلى إصابته بالشلل، وجعلته يترك لعبة كرة القدم، حيث قال له الأطباء صراحة إنه لن يكون بإمكانه السير من جديد.

جلوس "سكوت" في الكرسي المتحرك أدى إلى زيادة وزنه ما جعله يشعر بالإحباط، لكن برنامج تدريب صارما وحمية غذائية مدروسة والكثير من التصميم أوصلته إلى المشاركة في المنافسات الوطنية لكمال الأجسام الخاصة بالمعوقين جسديا.

وحاليا يدير "سكوت" صفا لكمال الأجسام من ذوي الاحتياجات الخاصة في مشفى شرانيرز SHRINERS للأطفال، وهي عبارة عن مجموعة مستشفيات مشهورة ومنتشرة في مناطق مختلفة بأمريكا الشمالية.

أما مايكل لويس -19 عاما- فقد أصيب في حادث دراجة، وكانت رياضته المفضلة الغطس تحت الماء، وكان يعتقد الناس أنه لا يستطيع أن يسبح من دون ساقين، ولكنه بالتمرينات الجديدة تمكن من ذلك، فليس من الضروري استخدام الساقين في السباحة، وشعر مع الرياضة بأنه أصيح أكثر حرية.