EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2011

تقنية لمعالجة الكسور دون الإخضاع لعملية جراحية

الدكتور الرشيد سعيد في مقابلة مع MBC

الدكتور الرشيد سعيد

أطباء يبتكرون طريقة جديدة لمعالجة كسور الكوع لها العديد من الإيجابيات التي تميزها عن الجراحة التقليدية التي كانت تتسبب في تمزج الأنسجة

 ابتكر جراحون تقنيةً حديثةً في مستشفى لوتون البريطاني تقضي بمعالجة كسور الكوع عند الأطفال دون إخضاعهم لأي عملية جراحية.

 تقنية جراحية جديدة لمعالجة كسور الكوع لدى الأطفال من شأنها التسريع في الشفاء، وتجنب الجراحة التقليدية القاسية التي كانت متبعة سابقًا، نسبة هذه الكسور تصل إلى 60% سنويًّا في بريطانيا.

 وتعتمد التقنية الجديدة، التي تم ابتكارها في مستشفى لوتون البريطاني، على فحص دقيق للكسر، وقراءة الأشعة بشكل صحيح، ومعالجة الكسر بالطريقة نفسها التي كُسر بها، أي عن طريق سحب العظام باتجاه الكسر خلافًا للطريقة القديمة المتعارف عليها.

 أهمية تلك التقنية، أنها تختصر وقت العملية، وتجنب الطفل المضاعفات الناجمة عن تلك الكسور.

 تقول والدة إحدى الطفلات: "بعد إجراء العملية تعافت ابنتي بسرعة وغادرت المستشفى بسرعة بعد فترة قصيرة، والآن عادت إلى ممارسة نشاطاتها المعتادة، حقًا أنا سعيدة جدًّا".

 والمعروف أن التقنية المتعبة حاليًّا لمعالجة الكسور تتطلب في معظم الأحيان عملية جراحية لتثبيت العظم، وفي حالات كثيرة لا يستجيب المريض للشفاء بالسرعة المرغوبة بسبب تمزق الأنسجة حول منطقة الكسر.

ومن بين فوائد التقنية الجديدة، الحد من مخاطر الالتهابات والعدوى، والتعافي في غضون أيام، ما يختصر فترة المكوث في المستشفى.

يقول الدكتور الرشيد سعيد -جراح العظام ومكتشف التقنية الحديثة-: "ابتكرنا طريقة جديدة بإرجاع الكسر من دون شد، والشد ذاته يعمل تجريح وإصابات أكبر للأنسجة الداخلية، ولكن هذه الطريقة لها عديد من المميزات عن الطريقة السابقة".

تتميز هذه العملية ببساطة نسبية، وقد حصلت على براءة عالمية، وهي متاحة حاليًّا في جميع المستشفيات البريطانية والأوروبية.