EN
  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

تقنية طبيّة جديدة تقلل زمن أعراض التخدير

توصل الأطباء إلى تقنية طبية جديدة بإمكانها إزالة آثار التخدير الذي يحقن به المرضى، بعد زيارة طبيب الأسنان، وتعتمد التقنية الجديدة على حقن المرضى بأدوية مضادة لحقن التخدير.

  • تاريخ النشر: 10 يناير, 2010

تقنية طبيّة جديدة تقلل زمن أعراض التخدير

توصل الأطباء إلى تقنية طبية جديدة بإمكانها إزالة آثار التخدير الذي يحقن به المرضى، بعد زيارة طبيب الأسنان، وتعتمد التقنية الجديدة على حقن المرضى بأدوية مضادة لحقن التخدير.

وذكرت نشرة MBC -اليوم الأحد 10 يناير/كانون الثاني 2010– أن حُقنة واحدة يمكن أن تخدر الأنسجة الطرية في الفم لثلاث أو خمس ساعات أحيانا، وأنه من أجل الحد من استمرار حدة الوقوع تحت تأثير المخدر، حاول أطباء الأسنان قلب أو عكس مفعول المخدر بحقن المريض بمضاد له.

وأوضحت الدكتورة فيديال سانكار مديرة عيادة طب الفم بجامعة تكساسأن التقنية الجديدة تعتمد على توسيع الأوعية في منطقة التخدير، ما يعكس مفعول المخدر.

وأضافت أن التجارب السريرية التي أجريت على أربعة عقاقير مخدرة معروفة بينها الليدوكاين lidocaine، أظهرت أن العنصر المضاد نجح في إزالة مفعولها في غضون ساعة فقط، مخفضا بذلك فترة الوقوع تحت أثر المخدر إلى نصف الوقت تقريبا.

من جانبه، أكد أحد المرضى الذين تناولوا العقار الجديد أنه شعر بتحسن كبير بعد 30 دقيقة فقط من زيارته لطبيب الأسنان وحقنه بمادة مخدرة.

من جانبها، رخصت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية الدواء الجديد لاستخدامه على البالغين والأطفال الذين يتجاوز عمرهم السادسة.