EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

تقنية طبية جديدة تنهي أزمات زراعة الثدي البديل

تحقق عمليات بناء الثدي -بعد عمليات الاستئصال- تقدما مطردا يوما بعد يوم، خاصة بعد اكتشاف طريقة استخدام الأنسجة السفلية للبطن دون الحاجة لاستخدام أي نوع من العضلات.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

تقنية طبية جديدة تنهي أزمات زراعة الثدي البديل

تحقق عمليات بناء الثدي -بعد عمليات الاستئصال- تقدما مطردا يوما بعد يوم، خاصة بعد اكتشاف طريقة استخدام الأنسجة السفلية للبطن دون الحاجة لاستخدام أي نوع من العضلات.

عرضت نشرة أخبار MBC -الثلاثاء، 30 نوفمبر/تشرين الثاني- حالة أندريا سارفادي، وهي كاتبة سيطر عليها في الآونة الأخيرة موضوع المرض الذي عانت منه، وهو سرطان الثدي.

تقول أندريا: قبل شهر من موعد الفحص الشهري، ظهر لديّ ورم، وعندما أُخبرت بضرورة خضوعي لعملية استئصال للثدي، فزعت، لكني أدركت بأن ذلك ما ينبغي علي عمله.

وبحسب تقرير للنشرة، فإن الأطباء يستخدمون منذ الثمانينات بعضا من أنسجة البطن لإعادة بناء الثدي، وهي عملية تتحسن مع مرور الوقت.

ويعلق جرانت كارلسون من مركز إموري للسرطان: التعقيدات المصاحبة لعمليات الزراعة تم التخلص منها، بحيث لا تحتاج المرأة لمراجعة ثديها المزروع. مضيفا أن الجلد وما تحته من دهون وأوعية دموية يتم أخذها فقط، ويتم توصيلها بالأوعية الدموية.

وكان الدكتور كارلسون قد أخبر أندريا بقابليتها الجيدة للعملية الجديدة التي تعرف بالمثقاب التحتي لتجويف البطن، والتي لا تنزع كثيرا من عضلات البطن شأن العملية التقليدية، وإنما تكتفي بأخذ بعض الأنسجة لإعادة بناء الثدي.

وعلقت أندريا على الجراحة التي أجريت لها بالقول: "إنها بمثابة أخذ جزء من جسمي لمعالجة جزء آخر.. خضعت لعملية تخدير كامل وصحوت لأجد ثدييّ في مكانهما، ما أعاد إليّ الشعور الطبيعيموضحة أن التعافي تم سريعا، إذ استغرق 6 أسابيع فقط، عادت بعدها لممارسة حياتها العملية، وهى معافاة من السرطان.