EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2010

تقنية طبية تساعد على تروية الأطراف وحمايتها من البتر

بدأ الأطباء في استخدام تقنية طبية جديدة تعمل على تروية الأطراف بالدماء، خاصة مع المرضى الذين يعانون من تلف في شرايين أرجلهم تمنع من وصول الدم إليها، وقد تهددهم هذه الأعراض ببتر أرجلهم.

  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2010

تقنية طبية تساعد على تروية الأطراف وحمايتها من البتر

بدأ الأطباء في استخدام تقنية طبية جديدة تعمل على تروية الأطراف بالدماء، خاصة مع المرضى الذين يعانون من تلف في شرايين أرجلهم تمنع من وصول الدم إليها، وقد تهددهم هذه الأعراض ببتر أرجلهم.

وقالت إكرام الأزرق -مراسلة نشرة MBC، يوم السبت الـ30 من يناير/كانون الثاني 2010- إن الطريقة الجديدة من شأنها أن تنقذ أطراف المرضى المهددة بالبتر بسبب عدم تدفق الدم بشكل كافٍ إليها.

وتابعت النشرة قصة كاتي بولزيجلر cathy ballzigler، التي كانت تعاني من فقد أي إحساس في ساقها، وشخص الطبيب حالتها بأنها تعاني من انسداد الشرايين، وخضعت لعمليات جراحية وفشلت، وأن الطبيب أبلغها بأن بتر ساقها هو الحل.

وأوضح د. جورج غايلز -المدير الطبي لبرنامج زرع النخاع العظمي- أنه عادة ما يعاني هؤلاء المرضى من جروح غير ملتئمة وغير قابلة للشفاء، ولا يصل الدم إلى الأنسجة.

وتوجد حاليا عملية تجريبية تستغرق عشرين دقيقة لمساعدة المرضى الذين استنفدوا جميع الخيارات، وهي تقتضي أخذ خلايا جذعية من عظم الحوض وحقنها في الساق على طول امتداد الشريان المعطوب.

وأشار جايلز إلى أنه إذا أخذت هذه الخلايا الجذعية وحقنتها في عضو آخر بإمكانها العمل لتنمية أنسجة مختلفة في الجسم، كما أنه بعد أربعة أسابيع أو ستة تبدأ شرايين أخرى بالنمو، كما أن معدل الأكسجين يرتفع من 16% إلى 66% بعد العملية.

يذكر أن التدخين والسكري وارتفاع ضغط الدم كلها أمراض تعرض المريض لنقص كبير في تروية الأطراف، وأن العلاج بالخلايا الجذعية تكلفته أقل من العمليات التقليدية التي تعتمد على جراحة المجازة أو الدعامة الاصطناعية.