EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

تقنية طبية تحفظ للنساء المصاباتِ بالسرطان خصوبتهن

يستعد جوزف كريسكولو للاحتفال بعيد ميلاده السادس.. وتشعر أمه جينيفر بالامتنان؛ لأنها ما زالت على قيد الحياة لحضور الحفلة على رغم إصابتها بالسرطان.

  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2010

تقنية طبية تحفظ للنساء المصاباتِ بالسرطان خصوبتهن

يستعد جوزف كريسكولو للاحتفال بعيد ميلاده السادس.. وتشعر أمه جينيفر بالامتنان؛ لأنها ما زالت على قيد الحياة لحضور الحفلة على رغم إصابتها بالسرطان.

وتقول جينفر -لنشرة التاسعة، في حلقة السبت الـ9 من يناير/كانون الثاني- "التشخيص بهذا المرض اللعين تم بعد 15 أسبوعا من ولادة طفلي".

وأصيبت جنيفر بورم ليمفوي وخضعت لسبع جلسات من العلاج الكيميائي، ولكن بعد مرور عامين برز السرطان من جديد، وعن تلك المفاجأة المأساوية قالت "لم أكن أصدق ما أسمع".

وعلى الفور بدأت جولة جديدة من العلاج الصارم حتى إنها أجبرتها على دخول سن اليأس بشكل مبكر، وهي بعد في الثامنة والثلاثين من العمر، ولم تنجب سوى طفل واحد، وكانت ترغب في الاحتفاظ بخصوبتها.

وتمكنت جنيفر من تحقيق أمنيها؛ وذلك بفضل تقنية طبية جديدة، حيث استأصلت أحد مبيضيها وجمدته؛ تمهيدا لاستخدامه بعد انتهاء فترة العلاج من مرض السرطان.

وعن تلك التقنية قال د. تامر يولسنكايا -مدير أحد المراكز الطبية التناسلية في أمريكا- "إذا كنتِ تريدين طفلا أو لا.. فعندما يتحسن وضعكِ الصحي ستكون هرموناتكِ وخصوبتكِ في موضعها الصحيح".

وأكد د. تامر أنه بعد أن أنهت جنيفر العلاج من مرض السرطان الذي عاودها "قامت بزرع أنسجة مبيضها من دون تدخل جراحي جذري، وتمت خياطة ثماني قطع مجمدة فيما تبقى من مبيضها على شكل كيس لإتاحة النمو للبويضات الجديدة، وبإمكان قطع صغيرة من المبيض إنتاج جُريبات وبويضات".

وبعد ستة أشهر من العملية بدأ جسم جينيفر يعمل كما كان من قبل، بدون هرمونات تعويضية ولا انقطاع طمث، ويقول الأطباء "إن من المحتمل أن تحمل جينيفر بمولود جديد، أملها كبير.. والمهم أنها تشعر كما كانت تشعر من قبل".

وبعد نجاح العملية قالت جينفر "من حقي أن أمر بجميع المراحل التي تمر بها المرأة".

وقد أجريت أكثر من عشرين عملية من هذا النوع حتى الآن في العالم، ما أدى إلى خمس ولادات، ولكن الأطباء لا يعرفون كم ينبغي الانتظار بعد العملية كي يعود المبيض إلى العمل من جديد.

ويحذر الأطباء من أن النساء اللواتي يعانين من سرطان الدم ليست مؤهلات لهذا النوع من العمليات؛ إذ إن خطر إصابتهن بالمرض من جديد بعد نقل دم جديد إليهن ممكن.

وفي غضون ذلك أظهرت تقارير طبية حديثة أن الأورام الليمفاوية تعتبر أكثر أنواع الأورام السرطانية الحميدة شيوعا لدى النساء؛ حيث تعاني سيدة من بين كل أربع سيدات ممن تجاوزن الخامسة والثلاثين من العمر من وجود تليف في عضلة الرحم.

وتنشأ الأورام الليمفاوية من النسيج العضلي للرحم نفسه، وتنمو إما داخل جدار الرحم أو خارجه، وتبدأ بالظهور في مراحل مبكرة من العمر لدى بعض النساء تحت تأثير هورمون الإستروجين النسائي، ثم تأخذ في النمو البطيء، وقد يكبر حجمها ليصل في بعض الأحيان إلى بضع كيلو جرامات.

الانتشار الكبير للمرض دفع الأطباء إلى الوصول لتقنية جديدة تقضي على الأورام الليمفاوية في الرحم من دون القضاء على خيار الإنجاب.

وفي هذا الإطار ذكرت د. هيلينا تايلر -أخصائية أمراض النساء والتوليد- أن العلاج يقوم على منع وصول الدم إلى الورم، ما يؤدي إلى انكماشه ومن ثم القضاء عليه، مضيفة أن العلاج يعتمد على عمر السيدة وحجم الورم.