EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2009

تقنية طبية تتيح استخدام الهليوم لعلاج مرضى الربو

يعاني مرضى الربو عديدا من الأعراض؛ مثل الصفير والسّعال والاختناق؛ التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، وهو ما دفع الأطباء إلى استحداث وسيلة جديدة تساعد على التنفس، وذلك باستخدام غاز "الهليوم".

يعاني مرضى الربو عديدا من الأعراض؛ مثل الصفير والسّعال والاختناق؛ التي يمكن أن تؤدي إلى الوفاة، وهو ما دفع الأطباء إلى استحداث وسيلة جديدة تساعد على التنفس، وذلك باستخدام غاز "الهليوم".

البداية كانت صعبة بالنسبة للطفل إيمري، حيث أرهق ضيق التنفس قلبه؛ ومن أجل معالجة هذه الحالة استخدم الأطباء غاز الهليوم، بعد اكتشافهم أن تغليف القصبات الهوائية بمزيج من الهليوم والأكسيجين يمكن أن يساعد الهواء على المرور بشكل أسهل.

ويوضح الطبيب جيمس سويفت المتخصص في العناية الفائقة أن طبقات الهليوم تتيح للأكسيجين وثاني أكسيد الكربون دخول مجاري الهواء والخروج منها بفاعلية أكبر.

الأزمة نفسها طالت الطفل زاك هيبرت البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما، الذي أصيب بنوبة ربو أدت إلى إدخاله المستشفى مرات عدة. وهو ما يوضحه بالقول كنت ألعب مع الكلب فشعرت بضيق في نفسي. أما والده فيضيف أنه نظر إلى زاك فوجد أن شفته زرقاء، فعرف حينها أن هناك مشكلة.

غير أن الأطباء قاموا بإعطاء زاك غاز الهليوم بضعة أيام، الأمر الذي أدى إلى استعادته تنفسه الطبيعي، منذ ذلك الوقت.

ويوضح الدكتور جيمس سويفت أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين خمسة أعوام وثمانية عشر عاما يتعرضون لأسوأ نوبات الربو، وقد يؤدي ذلك أحيانا إلى توقف عمل القلب.

يشار إلى أن الربو مرض يصيب الجهاز التنفسي، يتميز بحدوث هجمات متقطعة من ضيق النفس الشديد. ويقدر الأطباء أن حوالي 600 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم مصابون بالربو، كما تشير إحصائيات علمية إلى أنه عام 2020 سيصبح الربو في زيادة بنسبة 50%.