EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

تقنية جديدة تمنح الأمل لمرضى سرطان الكبد

يلجأ بعض الأطباء إلى تنفيذ عمليات زراعة كبد بالنسبة لمرضى سرطان الكبد، وذلك في حالة عدم انتشار الأورام إلى مناطق أخرى، إلا أن هذه العمليات الجراحية قد تحمل في طياتها مخاطر أخرى، وذلك في حال عدم تقبل الجسم للعضو الجديد المزروع.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

تقنية جديدة تمنح الأمل لمرضى سرطان الكبد

يلجأ بعض الأطباء إلى تنفيذ عمليات زراعة كبد بالنسبة لمرضى سرطان الكبد، وذلك في حالة عدم انتشار الأورام إلى مناطق أخرى، إلا أن هذه العمليات الجراحية قد تحمل في طياتها مخاطر أخرى، وذلك في حال عدم تقبل الجسم للعضو الجديد المزروع.

وتغلبا على هذه الحالة، ذكرت نشرة MBC اليوم الأحد الـ 2 من مايو/أيار 2010 أن الأطباء لجؤوا إلى تقنية طبية جديدة تمنح مريض سرطان الكبد أملا دون اللجوء إلى زراعة عضو جديد وما يترتب عليها من مشكلات، خاصة أن المرضى من هذا النوع يتعاطون جرعات من الدواء تظل معهم طوال الحياة.

وأشارت النشرة إلى قصة المريضة ماريا جوميز، التي مضى على زواجها أكثر من 27 عاما، التي اكتشفت إصابتها بسرطان الكبد قبل 3 سنوات فقط، ولم يكن أمامها سوى إجراء عملية جراحية لزراعة كبد جديد.

إلا أن المريضة أكدت أنها خلال العام الماضي هاجمها مرض السرطان مرة أخرى، وهو ما دفعها إلى تأجيل اللجوء إلى عملية زراعة كبد واللجوء إلى تقنية جديدة تعرف باسم "التثقيب الكهربائي غير القابل للعكس".

وأوضح الأطباء أن هذه التقنية تستخدم مسحا مقطعيا من أجل الحصول على صور مقطعية تتيح لطبيب الأشعة إدخال مسابير في المرض الكبد بواسطة إبر خاصة.

وقال الدكتور جوفنداراجان نارابانان رئيس قسم الأشعة الوعائية–: إنه عندما ينجحون في تحديد مكان المسابير بدقة، فإنهم يعلمون على إيصالها بمورد، في محاولة للقضاء على الأورام السرطانية، وذلك عبر استخدام مصدر كهربائي عالي الجودة.

وأضاف نارابانان أن المريض الأمثل الذي تأتي معه التقنية الجديدة بنتائج كبيرة، هو ذلك المريض الذي لا يتجاوز حجم الورم فيه 5 سم، أو الذي لا يستطيع الخضوع لعملية زرع الكبد.

وأشار الأطباء إلى أن الذبذبات الكهربائية التي تدوم 45 ثانية تحدث ثقوبا عدة في أغشية الخلايا السرطانية، ما يؤدي في النهاية إلى تدمير الورم بالإضافة إلى مساعدة الجسم في التخلص من هياكل الخلايا المتبقية.

كما تتيح التقنية الجديدة للجراح الوصول إلى الأورام القريبة من الأوعية الدموية دون الإضرار بالأنسجة الأخرى؛ حيث تتم العملية كلها عبر شقوق صغيرة.

وفي الإطار ذاته، يحاول الأطباء حاليا تطبيق التقنية الجديدة في معالجة سرطان الرئة والكلية، بينما أعطت التقنية الطبية الجديدة نتائج جيدة في علاج سرطان البروستاتا.