EN
  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2010

تقنية جديدة تستخدم الذبذبات لمعالجة مرض الربو

لجأ الأطباء إلى استخدام تقنية جديدة لمعالجة مرض الربو، وهذه التقنية تصل درجة حرارتها إلى درجة حرارة كوب قهوة، كما أنها خالية من الألم؛ حيث إنها لا تستأصل شيئا.

  • تاريخ النشر: 24 يوليو, 2010

تقنية جديدة تستخدم الذبذبات لمعالجة مرض الربو

لجأ الأطباء إلى استخدام تقنية جديدة لمعالجة مرض الربو، وهذه التقنية تصل درجة حرارتها إلى درجة حرارة كوب قهوة، كما أنها خالية من الألم؛ حيث إنها لا تستأصل شيئا.

واستعرضت نشرة الـMBC يوم السبت 24 يوليو/تموز 2010، تجربة أحد مرضى الربو، الذي فكّر في إنهاء عمله بمجال النجارة لإنقاذ حياته بسبب إصابته بمرض الربو والحساسية التي لا تفارقه بسبب نشارة الخشب، واعتماده على البخاخ التقليدي الذي يستخدمه ما بين 3 إلى 5 مرات يومية.

وبعدما فشلت وسائل العلاج التقليدية لجأ المريض إلى تجربة أخرى تعرف باسم "الرأب الحراري الشعبيفعندما يعمل التنفس بشكل طبيعي فإن الشعب الهوائية تكون مفتوحة بالكامل، بينما في حال الربو الشديد تزداد العضلات المحيطة بالقصبة الهوائية وهذه العضلات مضاف إليها الالتهابات التي تصيب هذه الشعب تجعل جدران الشعب أسمك.

وتعتمد طريقة "تقنية الرأب الحراري الشعبي" على إدخال أنبوب عبر الأنف أو الفم إلى الرئتين، بعدها يبث القسطرة طاقة ذبذبات راديوية إلى العضلات المحيطة بالقصبة الهوائية.

وأوضح د. ديفيد دوهاميل -مدير وحدة التدخلات الرئوية الخاصة- أن هذا الأسلوب يؤدي إلى احتكاك الأسلاك ببطانة القصبة الهوائية، وتمنع حرارة الذبذبات عضلات القصبة الهوائية من التقلص والانكماش خلال موجة الربو.

ويؤكد د. دوهاميل أن الأداة الجديدة لا تشفي الربو، بل تحسن حالة المريض فقط وتساعده على التنفس بشكل أفضل، كما أن المخاطر الناجمة عنها قليلة، وكل ما يتعرض له المريض فقط هو اشتداد نوبة الربو في اليوم التالي الذي يلي التدخل الطبي.

يذكر أن دراسة جديدة أظهرت أن هذه التقنية خفضت نوبات الربو بنسبة 32%، وزيارة قسم الطوارئ بنسبة 84%، والمكوث في المشفى بنسبة 73%، والتغيب عن العمل والمدرسة بنسبة 66%، كما أن التقنية الجديدة أتاحت لمرضى الربو القيام بنشاطات لم يكن في وسعهم القيام بها من قبل.