EN
  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

تقنية ثلاثية الأبعاد تقضي على سرطان الكبد

تقنية جديدة لعلاج سرطان الكبد

تقنية جديدة لعلاج سرطان الكبد

إنجاز طبي بكل المقاييس، هو ما حققته مستشفى "جامعة إنسبروك" الطبية النمساوية، من خلال نجاح باحثيه في تحقيق اكتشاف تاريخي جديد في مجال علاج مرض السرطان، وذلك عبر استخدام تقنية طبية جديدة ثلاثية الأبعاد تعتمد على استخدام التكنولوجيا الخاصة بأجهزة الملاحة الحديثة.

  • تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2010

تقنية ثلاثية الأبعاد تقضي على سرطان الكبد

إنجاز طبي بكل المقاييس، هو ما حققته مستشفى "جامعة إنسبروك" الطبية النمساوية، من خلال نجاح باحثيه في تحقيق اكتشاف تاريخي جديد في مجال علاج مرض السرطان، وذلك عبر استخدام تقنية طبية جديدة ثلاثية الأبعاد تعتمد على استخدام التكنولوجيا الخاصة بأجهزة الملاحة الحديثة.

وأضافت نشرة MBC يوم الثلاثاء 28 ديسمبر/كانون الأول 2010 أن الأبحاث والتجارب السريرية التي أجرتها المستشفى أكدت أن جلسة واحدة فقط باستخدام تقنية الملاحة ثلاثية الأبعاد تكفي للقضاء على 95.5% من الورم السرطاني، ومن ثم يتم معاودة الجلسة للقضاء على الباقي، وفقا لما ذكره البروفيسور "غيرليك فيدمانمن مستشفى جامعة "أنسبروك".

وتقوم تقنية العلاج الجديدة على جهاز ثلاثي الأبعاد يستخدم نظام الملاحة والمواقع، وتعتمد مهمته على تتبع الخلايا السرطانية، وتحديد موقعها في الكبد.

ويحدد جهاز الملاحة والتتبع موضع الورم بعد زرع شرائح معدنية على سطح الجلد قبالة الكبد، لتسهم في تحديد نقاط الخلايا السرطانية والسليمة، ويرسلها إلى الكمبيوتر المركزي ويرسل جهاز التصوير المقطعي أيضا صوره للكمبيوتر.

الكمبيوتر -من ناحيته- يقوم بإمداد الجراح بصورة ثلاثية الأبعاد عن البطن والكبد، ثم يقوم الطبيب بإدخال الإبرة المعدنية من سطح الجلد، بتوجيه من الجهاز؛ حيث تخترق الإبرة المعدنية بطريقة آلية بمساعدة الجراح منطقة محددة في الجلد، ثم الكبد لتبدأ في قتل الخلايا السرطانية عن آخرها.

يُذكر أن 300 مريض تلقوا العلاج بهذه الطريقة الجديدة، ومنذ 3 سنوات من بدء العلاج لا يزال المرضى أحياء وينعمون بصحة وعافية.

من جانبه؛ قال دكتور محمد منيسي -مستشار MBC الصحي-: إن الإنسان بإمكانه معرفة سلامة كبده عن طريق إجراء الفحص الدوري السنوي، للوقوف على الحالة الصحية للكبد؛ لأنه عرضة للإصابة بالكثير من الأمراض، وليست الفيروسات فقط.

وأكد أن تناول كوبين من الشاي الأخضر أو العادي أو القهوة يقلل معدلات الإصابة بتليف الكبد أو سرطانات الكبد بنسبة تصل إلى 20%.

وأوضح أن أورام الكبد منتشرة في المنطقة العربية وأسيا، نظرا لتفشي الأمراض الفيروسية وأمراض الالتهابات الكبدية.

وحول ما يتردد عن ظهور علاجات جديدة العام المقبل تقضي على فيروسات الكبد ومن بينها فيروس (سي)؛ أوضح "منيسي" أن هناك أدوية كثيرة جديدة وقديمة أجريت عليها اختبارات حديثة أثبتت فعالية ملموسة في مكافحة الدرجات الرابعة من إصابات الكبد الفيروسية، وأشار إلى أنه في سبتمبر/أيلول 2011 ستشهد الساحة الطيبة ظهور دواءين جديدين، سيتم إضافتهما للأدوية الموجودة حاليا.