EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2010

تقنية تحمي الأمهات من العدوى عند الولادة القيصرية

المواطنة الأمريكية سوابنا ريدي وزوجها ينتظران بفارغ الصبر قدوم مولودهما الجديد، وقد عبرت سوابنا عن فرحتها القريبة، في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة السبت 13 فبراير/شباط الجاري، بقولها: "أنا جاهزة وبكامل استعدادي".

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2010

تقنية تحمي الأمهات من العدوى عند الولادة القيصرية

المواطنة الأمريكية سوابنا ريدي وزوجها ينتظران بفارغ الصبر قدوم مولودهما الجديد، وقد عبرت سوابنا عن فرحتها القريبة، في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في حلقة السبت 13 فبراير/شباط الجاري، بقولها: "أنا جاهزة وبكامل استعدادي".

وتنتظر سوابنا الثاني، وهي حامل في الأسبوع التاسع والثلاثين، ولكن مع مرور الوقت بدأت تشعر بالقلق والخوف مع اقتراب موعد الولادة، واستطردت مضيفة "مللت الانتظار، تعبت من الحمل.

وسوابنا هي واحدة من ثلاث حوامل يستعد الدكتور جاك موريتز مدير قسم الولادة في مشفى سانت لوك لتوليدهن، واحدة بطريقة طبيعية واثنتان بعملية قيصرية.

ويقول د. جاك موريتز: "أكثر من مائتي طفل يولدون على يدي سنويا، ولكن العملية القيصرية تحمل خطر إصابة الأم بعدوى".

وتجرى العملية القيصرية عادة في أسوأ الأوقات؛ ففي الفترة التي تسبق الولادة تكون البكتيريا في قناة الولادة قد وصلت إلى الجزء الذي ستجرى من خلاله العملية.

وعن هذا الوضع يقول د. موريتز: "خلال العملية يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى الجسم عبر السوائل والقفازات والمعدات والإسفنج والطعوم. يستخدم الأطباء حاليا خِتاما مضادا للميكروبات؛ فهي تثبت البكتيريا على الجلد وتشل حركتها".

وأوضح أنه قبل البدء في الفتح يضع الجراح ختاما على الجلد يوقف عمل البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية والـe-coli.

وقال: "نلصق البكتيريا بالجلد فلا تستطيع الحراك، ولا تزحف إلى الجزء الذي سنحدث فيه الشق".

ويتعرض عدد كبير من الحوامل سنويا لعدوى بسبب العملية القيصرية، ويمكثن سبعة أيام إضافية في المشفى، وتشير التقديرات إلى أن ستين في المائة منهن أكثر عرضة من غيرهن لدخول غرفة العناية الفائقة، وهن مرتان أكثر عرضة للوفاة. والختام الجديد مرخص للاستخدام في العمليات القيصرية، ويزول مفعوله في غضون يومين. الأطباء يشددون على أنه ينبغي عدم استخدامه في عمليات العيون والأغشية المخاطية.

يذكر أن عملية الولادة القيصرية هي ولادة الجنين من خلال شقوق جراحية في البطن والرحم.

وتجرى العملية القيصرية باستخدام التخدير، حوالي 60–80% من النساء اللاتي أجريت لهن من قبل عمليات قيصرية يمكن أن تجرى لهن ولادات مهبلية طبيعية مأمونة في مرات الحمل التالية. ويولد حوالي 25% من الأطفال المولودين بالولايات المتحدة الأمريكية بعمليات قيصرية.