EN
  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2009

تراجع متبعي المسيحية واليهودية تضاعف عدد معتنقي الإسلام في أمريكا

كشفت إحصائية حديثة في الولايات المتحدة عن تضاعف عدد معتنقي الإسلام، في حين تراجع عدد متبعي الديانة المسيحية واليهودية بشكل ملحوظ، وزاد عدد العلمانيين الذين لا ينتمون لدين محدد، وأشارت الإحصائية إلى أن هذا التغيير يعكس هوية جديدة متنوعة بدأت تظهر في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.

  • تاريخ النشر: 16 مارس, 2009

تراجع متبعي المسيحية واليهودية تضاعف عدد معتنقي الإسلام في أمريكا

كشفت إحصائية حديثة في الولايات المتحدة عن تضاعف عدد معتنقي الإسلام، في حين تراجع عدد متبعي الديانة المسيحية واليهودية بشكل ملحوظ، وزاد عدد العلمانيين الذين لا ينتمون لدين محدد، وأشارت الإحصائية إلى أن هذا التغيير يعكس هوية جديدة متنوعة بدأت تظهر في الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة.

وأشارت نادية البلبيسي في التقرير الذي أعدته لنشرة mbc يوم الإثنين الـ16 من مارس/آذار 2009م إلى وجود أزمة دينية تعاني منها الولايات المتحدة؛ حيث أظهر استطلاع شامل مؤخرا تراجع نسبة الأمريكيين الذين يعرفون أنفسهم بالمسيحيين من 86% في بداية التسعينيات إلى 76% العام الجاري.

وتقول الإحصائية إن هذا يرجع لرفض الأمريكيين الالتزام بهوية دينية رسمية، وهذا التراجع طال العديد من الكنائس من بينها الكنائس الأسقفية، ولكن تراجع الهوية الرسمية الدينية أفادت الكنائس المعمدانية التي يطغى عليه الأسلوب الشخصي؛ حيث تقدم نصائح للأفراد بصيغة عاطفية، ويرى المستطلعون أن هذا التغيير يعكس هوية جديدة ومتنوعة.

ورغم أن الإحصائية أشارت إلى تضاعف عدد الأمريكيين الذي يعتنقون الإسلام من 0.3% إلى 0.6%، إلا أن "نهاد عوض" -رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)- اعترض على الأرقام التي أوردتها الإحصائية.

وقال عوض :"إن هذه الدراسة تشير إلى حقائق صحيحة، ولكن الرقم الذي تستند إليه خطأ، لأنها تقول إن المسلمين عددهم 3 ملايين، على الرغم أن الرقم الحقيقي للمسلمين في الولايات المتحدة يتجاوز 6 ملايين منذ أكثر من 8 سنوات، وذلك وفق (كير) والبيت الأبيض والعديد من المؤسسات الرسمية في الولايات المتحدة".

من ناحية أخرى، تؤكد الدراسة أن اليهود أيضا يخلعون عن أنفسهم الصفة الدينية، وأن أولئك الذي يعرفون أنفسهم بأنهم ملتزمون دينيا تراجع أيضا، وكذلك باقي الديانات كالبوذية والهندوسية.

ووفق الدراسة الحديثة فإن أربعة من كل خمسة أمريكيين يعرفون أنفسهم بأنهم مسيحيون وهذه أقل نسبة منذ عشرين عاما، وهناك 27% لا يريدون جنازات دينية، ونسبة العلمانيين الذين لا ينتمون لدين محدد ارتفع إلى أعلى نسبة لها منذ التسعينيات.