EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2009

تجدد الجدل حول عقار مصري لعلاج فيروس سي

شهدت مصر مؤخرا تجدد الجدل حول عقار "الإنترفيرون" ومدى فاعليته في علاج مرضي الالتهاب الكبدي الوبائي في مصر، وذلك بعد طرح نوع جديد منه إنتاج مصري ألماني باسم "الرايبفيرون".

  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2009

تجدد الجدل حول عقار مصري لعلاج فيروس سي

شهدت مصر مؤخرا تجدد الجدل حول عقار "الإنترفيرون" ومدى فاعليته في علاج مرضي الالتهاب الكبدي الوبائي في مصر، وذلك بعد طرح نوع جديد منه إنتاج مصري ألماني باسم "الرايبفيرون".

وقال محمد يونس مراسل نشرة MBC اليوم الثلاثاء 15 ديسمبر/كانون أول 2009-: إن الأطباء انقسموا حول العقار الجديد ما بين مؤيد ومعارض له، خاصة مع تأكيد بعض الناس أن نسبة الشفاء بالعلاج الجديد وصلت إلى 50 %، بينما رفض آخرون إقرار العقار دون إجراءات الاختبارات الطبية الكافية.

وقال الدكتور وحيد دوس -رئيس اللجنة القومية للفيروسات الكبدية ومدير المعهد القومي للكبد–: إنه بعد ستة أشهر يمكنه التأكيد على فعالية العقار من عدمه، معربا في النهاية عن اعتقاده بأن العقار الجديد سيكون فعالا جدًّا في علاج فيروس الكبد الوبائي، وأنه سيعطي نتائج مماثلة للعقار الأجنبي.

وعلى الجانب الآخر، هاجم البعض "الرايبفيرون" المحلي، بسبب أن هذا الدواء لم تجر عليه دراسات لبيان مدى فعاليته حتى على المدى القصير، وقال الدكتور يحيى الشاذلي -رئيس قسم الكبد بجامعة عين شمس- أن الدراسات التي أجريت على العقار غير كافية للحكم على مدى فعاليته، لافتا إلى أن قيام وزارة الصحة المصرية بإدراجه في التأمين الصحي كان لا بد أن يستند على دراسات أولا وليس اختبارات على 100 مريض فقط.

يذكر أن مصر يوجد بها 12 مليون مصاب بمرض التهاب الكبد الوبائي، وأن مصر تحتل المركز الأول عالميا في نسبة الإصابة بالمرض.

ويبدو أن هذا الجدل الدائر حاليا سيسهم في مزيد من الانقسام بين المرضى حول العقار، فالأغنياء القادرين على دفع الفاتورة سيلجؤون بالتأكيد إلى أخذ العقار الأجنبي، بينما لن يجد الفقراء سوى استخدام العقار المصري حتى وإن لم تنته الدراسات عليه.