EN
  • تاريخ النشر: 06 ديسمبر, 2011

تجارب لتعويض مرضى الصمم بتحفيز حاسة اللمس

تجاب لتعويض الصمم

د. رو يجري تجاربه على مريضة صماء

علماء يجرون أبحاثا على التركيبة العصبية للدماغ للتعرف على الطريقة المثلى لتعويض السمع لدى المصابين بالصمم، بتحفيز اللمس.

يجري الدكتور توني رو، اختصاصي المخ والأعصاب، أبحاثا على مصابين بالصمم، لتعويضهم بتحفيز حاسة اللمس لديهم.

 الدكتور رو يقوم بتثبيت غطاء على رأس المريضة، ثم يدفع عبر الحقن إلى دماغها مواد هلامية لتسجل إشارات المخ؛ إنها تجربة يثبت من خلالها رو نظريته عن الصوت، ويعلق "نأمل في قياس الكيفية التي يعزز الصوت إحساسنا بالمعلومة وتأثير ذلك على الجلد".

 وخلال التجربة تتعرض المريضة إلى أصوات معينة في غرفة معزولة، فيما يتم لمس بشرتها على نحو خفيف، وعند إحساسها بأي شيء تضغط على زر معين من أجل الملاحظة، حيث يرى الدكتور رو أن "الأصوات والإحساس متداخلان".

 وبحسب تقرير، بنشرة MBC الثلاثاء 6 ديسمبر/ كانون أول، فإننا عندما نصغى إلى صوت كطنين البعوضة، ندرك أنها ستحط على الجلد، فنحفز الإحساس بها، وبتداخل التركيبة العصبية للدماغ يمكننا أن نعوض حاسة السمع مثلا بحاسة أخرى مثل اللمس، بحيث "يمكننا هز الجلد كبديل للصوتوفق كلام الدكتور رو؛ الذي حرص على إجراء تجاربه على مريضة أصابتها جلطة بشلل نصفي أفقدها نصف الإحساس، لكنه أيقظ لديها حاسة بديلة، حيث يبدو أن الجزء المسئول عن السمع في الدماغ، يستحوذ على المنطقة المسئولة عن الإحساس.

 هذه التجارب، بحسب الباحث، التي ستساعد في فهم الكيفية التي نسمع ونحس بها، ستؤدي أيضا إلى فهم آليات خفية في الدماغ البشري.