EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

تجارب طبية تعطي الأمل في السيطرة على الأمراض الجينية

أكد أطباء أن الرياضة والحركة بصورة عامة قد يكون لهما دور كبير في التصدي لعديد من الأمراض، مثل الزهايمر أو القلب والسرطان والسكري.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2010

تجارب طبية تعطي الأمل في السيطرة على الأمراض الجينية

أكد أطباء أن الرياضة والحركة بصورة عامة قد يكون لهما دور كبير في التصدي لعديد من الأمراض، مثل الزهايمر أو القلب والسرطان والسكري.

وعرضت نشرة MBC -اليوم السبت الـ 5 من يونيو/حزيران 2010- تقريرا لسيدة تدعى شانون سايتس عانت بشدة من مرض الزهايمر، في الوقت الذي كانت تشاهد هذا المرض يدمر صحة والدتها.

فحاولت شانون التي لم تستطع إنقاذ والدتها إنقاذ نفسها، فمارست عديدا من الألعاب الرياضية، وحاولت تمرين دماغها بواسطة بعض الألعاب الخاصة، بزيادة القدرة على التركيز والذكاء، بالإضافة إلى أنها حاولت أن تبقى بعيدة عن الإرهاق النفسي، حتى تحسنت قليلا.

ويقول الأطباء إنه بالإمكان السيطرة على هذه الأمراض؛ حيث إن الأمر يتعلق بالمجموع الجيني وبشبكة معقدة من التبدلات الكيماوية، وهذه التبدلات تحيط بالحمض النووي وتعمل على تنشيط الجينات أو تعطيل عملها، وهذه العملية المعقدة تتفاعل يوميّا مع المحيط، ما يعني أن كل ما تحتك به أو يدخل جسدك لديه القدرة على تنشيط الجينات أو تعطيلها.

وقال د. أميل موهلر -مدير قسم أمراض الأوعية الدموية بجامعة بنسلفانيا-: إنه بالإمكان التغلب على هذه الجينات.

بينما قال د. لويس ليبسيتز مدير معهد أبحاث الشيخوخة- إذا كنت جالسا أمام التلفاز، قف بعد انتهاء البرنامج ومارس بعض التمارين.

من جانبها، وافقت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية على أول دواء يعمل على مجموعة التفاعلات الكيماوية التي تؤثر على الجينات ويعرف بـ أزاسيتيدين azacitidine وهو يعالج ابيضاض الدم من خلال تنشيط الجينات التي تصد الأورام.

وعلى الرغم من أن العلماء ما زالوا في طور اكتشاف مزيد عن هذه التفاعلات، فإن هناك حوالي ثلاثين دواء حول العالم -يتم حاليا تطويرها- بإمكانها التأثير على الجينات.