EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

بطاقة زرقاء تميز النوبة القلبية الحقيقية من الأخرى الخاطئة

ابتكر أحد الأطباء الصيدلانيين جهازا جديدا يساعد على تقليل الوقت المستغرق، للتأكد من إصابة المريض بأزمة قلبية، ما يساعد الأطباء على اتخاذ قرار إجراء جراحة عاجلة، قد تساعد بنسبة كبيرة في إنقاذ حياة المريض.

  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2010

بطاقة زرقاء تميز النوبة القلبية الحقيقية من الأخرى الخاطئة

ابتكر أحد الأطباء الصيدلانيين جهازا جديدا يساعد على تقليل الوقت المستغرق، للتأكد من إصابة المريض بأزمة قلبية، ما يساعد الأطباء على اتخاذ قرار إجراء جراحة عاجلة، قد تساعد بنسبة كبيرة في إنقاذ حياة المريض.

وذكرت نشرة MBC اليوم الثلاثاء الـ 2 من مارس/آذار 2010، أن البطاقة الجديدة عبارة عن شريحة إحيائية في منتهى الصغر، صممها الصيدلاني د. جون ماكديفت، وهي قادرة على اكتشاف مواد كيماوية بيولوجية، يمكنها أن تدل على خطر ما في القلب.

وأشار الأطباء إلى أنه بقدر ما يكون التشخيص سريعا، بقدر ما يساعد ذلك الأطباء في إنقاذ حياة المريض، وهو ما تقوم به البطاقة الجديدة، حيث يمكنها التمييز ما بين النوبة القلبية الحقيقية والإنذار الخاطئ من دون إجراء فحص دم.

وقال ماكديفت: إن البطاقة الجديدة يمكن برمجتها، وإن ذلك من شأنه أن يحدث تغييرا جذريا في طرق اختبارات الدم، حيث تعتمد تقنية عمل تلك الشريحة على أخذ عينة من المريض ووضعها على الشريحة وإدخالها إلى جهاز معد لذلك، حيث يقوم بتحليل العينة ويعطي نتيجة ذلك في غضون 15 دقيقة.

وأوضح ماكديفت أنه عندما توضع العينة على الشريحة، فإن سلسلة من البروتينات تتجمع في مواقع استراتيجية على الشريحة، وإذا كان هناك أزمة قلبية فإن النقاط الزرقاء على البطاقة تضيء.

ويتوقع الأطباء أن يحدث هذا الابتكار الطبي الجديد نقلة كبيرة في عالم اكتشاف الأمراض وتشخيصها، فضلا عن استخدامها في تشخيص أمراض أخرى مثل السرطان.

يذكر أن أمراض القلب والأوعية الدموية تسبب في ما نسبته حوالي 30 في المئة من الوفيات في العالم أجمع، استنادا لتقارير صدرت عن منظمة الصحة العالمية، ففي الولايات المتحدة وحدها يتوفى حوالي 700 ألف شخص سنويّا من جراء أمراض القلب.

وتشمل أمراض القلب عددا من الأمراض المحددة المتصلة بالقلب والشرايين، ومنها مرض الشريان التاجي، الذي يسبب ضيق الأوعية الدموية، ويمكن تقليص أخطار مرض القلب من خلال تغيير النمط الحياتي واعتماد حمية صحية والتمارين الرياضية والإقلاع عن التدخين.