EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

بالماء.. شفط الدهون بدون ألم أو تخدير

وقفت المواطنة الأمريكية كاثرين نانتز فخورة باستعراض ملابسها القديمة -أمام كاميرا نشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 السبت الـ6 من يونيهفقد انتقلت من مقاس 16 إلى مقاس 8 بفضل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية وشفط الدهون، وعن حياتها بوزنها الجديد، قالت كاثرين لنشرة التاسعة "إنه أفضل شيء حدث لي في حياتي".

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

بالماء.. شفط الدهون بدون ألم أو تخدير

وقفت المواطنة الأمريكية كاثرين نانتز فخورة باستعراض ملابسها القديمة -أمام كاميرا نشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 السبت الـ6 من يونيهفقد انتقلت من مقاس 16 إلى مقاس 8 بفضل الحمية الغذائية والتمارين الرياضية وشفط الدهون، وعن حياتها بوزنها الجديد، قالت كاثرين لنشرة التاسعة "إنه أفضل شيء حدث لي في حياتي".

ولكن الجديد هو في كيفية إجراء كاثرين عملية شفط الدهون حيث لجأت لوسيلة جديدة وآمنة وصحية؛ وهي شفط الدهون بواسطة الماء، والتي تعرف بـ"أكوا ليبو إيه QUA LIPO A" فعمليات شفط الدهون بالوسائل الأخرى تساعد البدناء على خفض أوزانهم، ولكنها تقتضي تخديرا عاما قد يؤدي إلى ورم وتكدم وأوجاع تدوم أياما عدة.

وعن كيفية عمل ذلك الأسلوب، يقول الطبيب روجر بايسن خبير التجميل لنشرة التاسعة إنه يعتمد على إحداث شقين صغيرين في جانبي المريضة، ثم تخدير منطقة الشفط بينما المريضة بكامل وعيها، ثم يستخدم آلة ليرش الماء في جوفها يقوم بتوزيع الماء بواسطة هذه الآلة ذهابا وإيابا داخل بطنها، بينما يقوم الماء والآلة بسحق الدهون.

ويقول بايسن "في شفط الدهون التقليدي تكون الحركة ذهابا وإيابا كعملية سحق بطاطس أو كمن يلعب على آلة الكمانوتمتص الآلة الدهون ويقوم الطبيب بعد ذلك بواسطة الليزر بشد الجلد وتذويب ما تبقى من شحوم.

وبفضل الطريقة الجديدة هناك كدمات أقل وتورم أخف وأذى محدود للأعصاب والعضلات والجلد.

العملية تكلف حوالي 3 آلاف دولار، أي أقل من كلفة شفط الدهون التقليدي لأنها لا تحتاج إلى تخدير أو بنج عام، وفي هذا السياق يقول د. بايسن "إن المريض يقود سيارته إلى العيادة، ويعود بعد العملية إلى المنزل ويتوجه في اليوم التالي إلى العمل".

وبعد نجاح هذه العملية أعربت كاندي عن رضاها على النتيجة وصارت فرحة في أرجاء العيادة سعيدة بوزنها الخفيف وبارتداء ملابسها بمقاسها الجديد.

يذكر أن مصادر إحصائية رسمية عالمية ذكرت أن مرض السمنة من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، فضلا عن أنه ثاني مرض بعد التدخين يمكن علاجه.

وارتفع معدل الإصابة بالسمنة في العالم إلى 50%، وازداد عدد الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة من 200 مليون عام 1995 إلى 300 مليون عام 2003.