EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2009

الولادة المتعسرة أكثر أمنا مع الكمبيوتر

قلب نابض مفعم بالحيوية هو أفضل موسيقى يمكن أن تسمعها أم حامل. لكن القلق الذي يساور جنيفر هارلي هو من نوع آخر. فألوف الأطفال يولدون سنويّا مصابين بما يعرف بعسر ولادة الحزام الكتفي. ويحدث ذلك عندما يعلق الطفل في قناة الولادة، ويؤدي ذلك في الحالات القصوى إلى إلحاق ضرر دائم بالعصب.

  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2009

الولادة المتعسرة أكثر أمنا مع الكمبيوتر

قلب نابض مفعم بالحيوية هو أفضل موسيقى يمكن أن تسمعها أم حامل. لكن القلق الذي يساور جنيفر هارلي هو من نوع آخر. فألوف الأطفال يولدون سنويّا مصابين بما يعرف بعسر ولادة الحزام الكتفي. ويحدث ذلك عندما يعلق الطفل في قناة الولادة، ويؤدي ذلك في الحالات القصوى إلى إلحاق ضرر دائم بالعصب.

ويقول د. هنري ليرنر -اختصاصي أمراض النساء والولادة لنشرة أخبار التاسعة على قناة mbc1 اليوم الخميس 9 إبريل/نيسان-: "هذا يعني أنه لن يكون بإمكان الطفل استخدام ذراعه أو يده طوال حياته".

جنيفر يساورها قلق حقيقي، إذ إن طفلها الثاني واجه ما يعرف بعسر ولادة الحزام الكتفي، كما أن جنينها عادة ما يكون زائد الوزن. ومن جهتها تقول جينفر لنشرة التاسعة: "مجرد التفكير بأنهم سيصابون بأذى لدى ولادتهم يجعل الأمر مرعبا".

ولكن برنامج كمبيوتر جديد بإمكانه إدخال الطمأنينة إلى ذهن الأم بفضل قدرته على قياس مدى احتمال تعرض الطفل لهذا النوع من الضرر. وحول إمكانات ذلك البرنامج قال دكتور ليل: "إنه عظيم الفائدة، فمن بين المخاوف التي تنغص عيش الأطباء والقابلات القانونيات سابقا، عدم القدرة على التكهن بمدى الخطر".

البرنامج يستخدم طول الأم ووزنها وعناصر أخرى لقياس خطر التعرض لهذا الضرر، وتكون قراءته صحيحة في أكثر من 60 % من الحالات. وفي هذا السياق يضيف اختصاصي أمراض النساء والولادة "هذا الأمر أفضل بالنسبة إلى الطبيب والمريض والطفل خصوصا".

وبالاستناد إلى المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال البرنامج الجديد، نصح الطبيب جنيفر بالخضوع لعملية قيصرية من أجل تجنيب الطفل المخاطر وإدخال الطمأنينة إلى نفسها وعقلها. ومخاوف الدكتور ليرنر من أن يؤدي البرنامج الجديد إلى زيادة عدد العمليات القيصرية لم تكن مبررة. ويقول إن الأجنة البدناء وإصابة الأم بمرض السكري يزيدان من احتمال تعرض الطفل لعسر ولادة الحزام الكتفي.