EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2009

الوقاية من أنفلونزا الخنازير تبدأ بالغذاء الصحي

أكمام الوجه والقوافل الطبية التي تجوب المدارس والمؤسسات لتطعيم الصغار والكبار والشيوخ.. هذه المشاهد لكيفية محاربة أنفلونزا الخنازير تتكرر كثيرا في أغلب دول العالم.

  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2009

الوقاية من أنفلونزا الخنازير تبدأ بالغذاء الصحي

أكمام الوجه والقوافل الطبية التي تجوب المدارس والمؤسسات لتطعيم الصغار والكبار والشيوخ.. هذه المشاهد لكيفية محاربة أنفلونزا الخنازير تتكرر كثيرا في أغلب دول العالم.

ويرى خبراء التغذية أن المصاب بأنفلونزا الخنازير عليه أولا، وقبل السعي وراء الدواء، الاهتمام بالنظام الغذائي؛ باعتباره أهم وسائل للعلاج من المرض أو الوقاية منه.

وفي هذا السياق تقول د. لوسي جونز -خبيرة التغذية البريطانية لنشرة التاسعة على MBC1- في تقريرها الطبي الخاص الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول، "يجب شرب جميع أنواع السوائل وعصائر الفاكهة والماء والحليب، بواقع نصف لتر يوميا، خصوصا عندما تكون درجة حرارة الجسم مرتفعة".

وتؤكد الخبيرة أن السوائل وحدها ليست كافية لضمان العلاج أو الوقاية بالغذاء، فالمواد الغذائية من الخضر والفاكهة لها أهمية كبرى في دعم جهاز المناعة.

وتصيف دكتورة لوسي "جميعنا يعرف أن البرتقال جيد جدا في علاج نزلات البرد؛ لأنه يحتوي على فيتامين سي، وهناك أيضا الزنك والحديد والبروتين، وهذه المواد موجودة أيضا في اللحم والسمك والمكسرات والبذور والخضر والحبوب".

وبالإضافة لذلك فالكمية الكافية من الألياف الموجودة في الحبوب؛ كالقمح والذرة والشعير، التي تدخل في صناعة الخبز والكعك، تساعد في الحفاظ على الطاقة وبناء الجسم ونموه.

وعن الخبز تقول الخبيرة البريطانية "فضلا عن رائحته الخبز اللذيذة، فهو يحتوي على الكربوهيدرات النشوية التي تحافظ على الطاقة على مدار اليوم، والجسم بحاجة إلى طاقة كي يكافح المرض".

ويؤكد خبراء التغذية في بريطانيا أن الغذاء الصحي والسليم يتفاعل مع العلاج، وبالتالي فإن الاهتمام بالنظام الغذائي يقي من الأمراض، سواء من أنفلونزا الخنازير أو أية أمراض أخرى.