EN
  • تاريخ النشر: 09 أغسطس, 2009

السلطات السعودية تسحب خلطة "مميتة" من أسواق المملكة

أقدمت السلطات السعودية على سحب خلطات شعبية سامة من أسواق المملكة، بعدما تبين من خلال التحليلات الطبية التي قامت بها الأجهزة المختصة أن هذه الخلطة الشعبية المسماة "مومياء حيةوالتي تستخدم عادة لجبارة وتغذية العظام، تحتوي على نسب متفاوتة من العناصر السامة مثل الرصاص والزئبق التي تؤثر على الكبد والكلي والمخ على المدى البعيد.

أقدمت السلطات السعودية على سحب خلطات شعبية سامة من أسواق المملكة، بعدما تبين من خلال التحليلات الطبية التي قامت بها الأجهزة المختصة أن هذه الخلطة الشعبية المسماة "مومياء حيةوالتي تستخدم عادة لجبارة وتغذية العظام، تحتوي على نسب متفاوتة من العناصر السامة مثل الرصاص والزئبق التي تؤثر على الكبد والكلي والمخ على المدى البعيد.

كما أصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية تعميما لكافة فروع الوزارة من الأمانات والبلديات لسحب هذه الخلطة من الأسواق، حفاظا على صحة المواطنين، بعدما تأكدت الوزارة من الأضرار الصحية للمواد المكونة لتلك الخلطة.

وذكر منصور الهاشم -مراسل MBC في الرياضأن هذه الخلطة انتشرت في أسواق المملكة، باعتبارها مادة فعالة من شأنها أن تستخدم في جبر العظام وتقويتها، إلا أنه ثبت بعد ذلك أنها تميت بدلا من أن تشفي المرضى، وذلك بسبب مكوناتها السامة.

ومن جانبها قالت هيا الجوهر رئيسة قسم الدراسات في مختبر هيئة الغذاء والدواء السعوديةأن المرضى يستخدمون هذه المادة السامة، إما عن طريق الشرب أو عن طريق وضعها في الحليب، وفي بعض المناطق بالمملكة يستخدمونها كدهان على مناطق الكسور، وأن التحليلات أثبتت أن هذه المادة خالية من أية مواد فعالة من شأنها أن تجبر الكسور، فضلا عن احتوائها على مادتين سامتين وهما الرصاص والزئبق.

أما الدكتور هاجد الهاجد مدير التسجيل والمستحضرات الطبية بهيئة الغذاء والدواءفقد أكد أن هذه الخلطة ينتجها عادة المعالجون الشعبيون داخل مقارهم باستخدام مواد ضارة للغاية مثل القطران وغيرها.

وأشار إلى وجود آلية محددة يترتب عليها سحب هذا المنتج السام من أسواق المملكة، مشددا على أهمية جهود الهيئة في حماية المستهلك والتحقق من صلاحية المواد بالأسواق السعودية.

وأضاف أن هذه المادة الغريبة بها زئبق ورصاص، ومعروف أن هذه الخلطة تضر الكبد والكلى والمخ على المدى البعيد، مضيفا أنه تم سحب كميات كبيرة من العينة.

وأكد مراسل MBC في الرياض أن ما يبعث على الاطمئنان هو يقظة الأجهزة المعنية بالدولة وقدرتها على متابعة حركة السوق وحماية المستهلك، والتأكد من خلوّ المواد والسلع من أية مكونات تضر بصحة المواطنين، ومن بين هذه الجهود تم سحب 30 عينة من أواني الميلامين للتأكد من سلامتها وصلاحيتها وعدم وجود أية مواد ضارة ضمن مكونات هذه الأواني.