EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

جراحة ناجحة لإعادة القلب إلى الداخل السعودية تشهد حالة ولادة نادرة لطفلة بقلب مكشوف

شهدت المملكة العربية السعودية ولادة طفلة بحالة نادرة جدّا على مستوى العالم، إذ ولدت الطفلة "جوري" وهي تعاني من عيب خلقي متمثل في عدم وجودِ عظمة للقفص الصدري

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

جراحة ناجحة لإعادة القلب إلى الداخل السعودية تشهد حالة ولادة نادرة لطفلة بقلب مكشوف

شهدت المملكة العربية السعودية ولادة طفلة بحالة نادرة جدّا على مستوى العالم، إذ ولدت الطفلة "جوري" وهي تعاني من عيب خلقي متمثل في عدم وجودِ عظمة للقفص الصدري، مما جعل قلب الطفلة مكشوفا، ويمكن رؤيته بالعين المجردة.

وكانت حالة جوري معرضةٌ للخطر إلى أن أجريت لها عملية نادرة أيضا على أيدي أطباء سعوديين لإعادةِ قلبها إلى الداخل، ونجح الفريق الطبي بمستشفى الملك فيصل التخصصي من إجراء عملية جراحية لإعادة القلب إلى الداخل، لتعود الطفلة النادرة إلى الحياة الطبيعية.

ونقل التقرير الطبي الذي أعدته مها شلبي من جدة لنشرة mbc يوم الخميس 2 إبريل/نيسان 2009م، حالة جوري قبل وبعد العملية، حيث ولدت الطفلة التي لم يتجاوز عمرها الآن 25 يوما بقلب مكشوف يمكن رؤيته بالعين المجردة، إذ لا وجود لعظمة القفص الصدري، مما دفع قلبها ينبض بالحياة خارج جسدها الضئيل.

ويقول عبدالله الشهري والد الطفلة: كان العامل النفسي له دور كبير جدّا، والحمد لله سعينا لنقل جوري لمستشفى الملك فيصل التخصصي لمتابعة الحالة".

وكانت حالة جوري معرضة للخطر، إذ لا يوجد عظم يصل بين الضلوع ومنطقة الصدر، بما فيه قلبها الذي بات يخفق بالأمل في أن تحيا بمعجزة من الخالق، إلى أن قرر فريق من الأطباء إجراء عملية نادرة تكللت بالنجاح.

وقبل العملية أكد الدكتور أحمد جمجوم -استشاري أمراض القلب بمستشفى الملك فيصل التخصصي بجدةأن أيّ ضغط على منطقة الصدر كان يؤثر على منطقة القلب، ويسبب هبوطا في الدورة الدموية، فكان لا بد من وجود تدخل جراحي سريع لإصلاح المشاكل التي كانت داخل القلب وتغطيته.

وعن العملية يقول: قمنا بعمل زيادة لعظمة الظهر من خلال بعض الكسور في الأضلاع، وبالتالي أصبح بالإمكان تغطية القلب في مكانه الطبيعي" مشيرا إلى أن العملية استغرقت من 2– 3 ساعات، حتى تتقبل الوضع الجديد، ونجحت العملية.

ووصف الأطباء حالة الطفلة جوري التي شهدتها السعودية بأنها نادرة جدّا على مستوى العالم، إذ تحدث مرة واحدة فقط من بين 100 ألف حالة ولادة، مستبعدين أن يكون هذا التشوه له علاقة بأمراض وراثية.