EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2009

في إطار البحث عن حلول لحالات الإجهاض المتكرر الرياض تشهد أكبر تجمع طبي لأمراض الحمل المستعصية

احتشد أكثر من 550 طبيبا وطبيبة مختصون في أمراض النساء والولادة بالرياض، في المؤتمر الطبي الأكبر في نوعه بالمنطقة، الذي نظمته الشؤون الصحية بالحرس الوطني بالسعودية في إطار البحث عن حلول طبية لحالات الإجهاض المتكررة التي تشهدها المملكة.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2009

في إطار البحث عن حلول لحالات الإجهاض المتكرر الرياض تشهد أكبر تجمع طبي لأمراض الحمل المستعصية

احتشد أكثر من 550 طبيبا وطبيبة مختصون في أمراض النساء والولادة بالرياض، في المؤتمر الطبي الأكبر في نوعه بالمنطقة، الذي نظمته الشؤون الصحية بالحرس الوطني بالسعودية في إطار البحث عن حلول طبية لحالات الإجهاض المتكررة التي تشهدها المملكة.

وأشار التقرير الطبي لنشرة mbc يوم الأربعاء 4 فبراير/شباط 2009، إلى أن حالات الإجهاض المتكررة في السعودية فاق عددُها سبعة وأربعين ألفا العام الماضي، حسب دراسة صادرة عن وزارة الصحة السعودية، الأمر الذي دفع الشؤون الصحية بالمملكة للبحث عن طرق مستحدثة في تشخيص وعلاج أمراض الحمل المُستعصية.

ومن هذا المنطلق احتضنت العاصمة السعودية الرياض أكبرَ تجمّع طبي ٍفي المنطقة، الذي شارك فيه أكثر من خمسِمائةِ طبيب وطبيبة متخصصين في أمراض ِالنساء ِوالولادة وأمراض ِالحمل المُستعصية، وبدأت فعاليات المؤتمر يوم الأحد الماضي، واستمرت فعالياته ثلاثة أيام في قاعة مكارم بفندق ماريوت الرياض، تحت رعاية المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية للحرس الوطني الدكتور عبد الله الربيعة.

وحسب الدكتورة نادية الغليان -استشاري نساء وولادة بالرياض- فإن أبرز المشاكل التي تواجه المرأة الحامل هي الولادة المبكرة، والإسقاطات المتكررة التي قد تحدث في الشهور الأولى من الحمل، أو النزيف المبكر الذي قد يؤدي إلى ولادة مبكرة، مؤكدة أن هذه هي المشاكل الرئيسة للحمل، وأشارت إلى أن هناك مشاكل ثانوية مثل تشوهات الأجنة، أو مشاكل الأمراض الوراثية.

حظي المؤتمر الدولي حول تشخيص وعلاج أمراض الحمل المستعصية بمشاركة محلية ودولية واسعة من قبل المتخصصين في مجال أمراض النساء والولادة، وبحث -على مدار ثلاثة أيام- أهم الجوانب في مجال أمراض النساء والولادة، وخصوصا الجوانب المتعلقة بالحمل عالي الخطورة والمخاض المبكر والأدوار الطبية في الحمل، وكذلك موضوعات السكري والحمل، وفرط التوتر الشرياني والحمل، واكتئاب ما بعد الولادة، والإسقاط المتكرر، والعنف المنزلي، وأحداث المخاض المختلفة.

وأتاح المؤتمر فرصة كبيرة للأطباء السعوديين للنقاش وتبادل الخبرات حول المواضيع المستجدة في مجال تشخيص وتحديد الحمل على الخطورة؛ للخروج بنتائج مؤثرة على الممارسات الطبية المستقبلية في مجال أمراض النساء والولادة، وموضوع الحمل عالي الخطورة تحديدا.

يشار إلى أن المؤتمر لاقى اهتماما واسعا، بحضور عدد من الحاضرين المشهورين من مختلف المراكز الطبية المتطورة على المستوى المحلي والدولي، ومشاركة نخبة من المتخصصين في أمراض النساء أمثال البروفيسور أرول كوموران رئيس الكلية الملكية البريطانية للنساء والولادة، والبروفيسور هالي داي رئيس جمعية علم الأجنة الأوروبية، والبروفيسور لامونت، والبروفيسور ستير.

وحرصت اللجنة المنظمة على دعوة عدد من العلماء المعروفين بخبراتهم الواسعة، وإسهاماتهم الفعالة في مجال تدبير المخاض والولادة المبكرة، ومنهم البروفيسور كريستاينسين، وهو صاحب إنجازات عالمية مؤثرة على صعيد تدبير الإسقاطات المتكررة.