EN
  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

الخلايا الجذعية والجينية تعيد الأمل إلى فاقدي البصر ومرضى الشلل

كشف الأطباء عن استخداماتٍ جديدةٍ للخلايا الجينية والجذعية في علاج كثيرٍ من الأمراض المستعصية؛ من بينها أمراض فقدان البصر والتهابات الأوعية الطرفية.

  • تاريخ النشر: 22 نوفمبر, 2010

الخلايا الجذعية والجينية تعيد الأمل إلى فاقدي البصر ومرضى الشلل

كشف الأطباء عن استخداماتٍ جديدةٍ للخلايا الجينية والجذعية في علاج كثيرٍ من الأمراض المستعصية؛ من بينها أمراض فقدان البصر والتهابات الأوعية الطرفية.

وذكرت نشرة MBC يوم الاثنين 22 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية وافقت على استخدام خلايا المنشأ الجينية في علاج نوع متقدم من فقدان البصر، بعدما تم استخدام هذه الخلايا في علاج الشلل الناجم عن انقطاع الحبل الشوكي.

وأضافت النشرة أن الشركة التي تقوم بالتجارب العلاجية طبَّقت أسلوب العلاج الجديد على عينةٍ من 12 من مرضى "التنكس البقعيوهو مرض يصيب الشبكية في سن متقدمة، ولا يوجد له علاج حاليًّا.

ومن ناحية أخرى، بات في الإمكان علاج التهابات الأوعية الطرفية التي غالبًا ما تؤدي إلى شل حركة المريض؛ وذلك عن طريق استخدام الخلايا الجذعية المأخوذة من المشيمة.

وأكدت دراسات طبية حديثة أن الخلايا الجذعية تحفز نمو أوعية دموية جديدة، بالإضافة إلى إزالة الانسداد الذي يعاني منه المريض نتيجة تسرُّب بعض المواد التي تمنع وصول الدم إلى القدمين، وتُعرَف طبيًّا باسم "التهاب الشرايين الطرفية".

وأكد الأطباء أن إهمال هذه الحالات والأعراض، يؤدي إلى حدوث حالات من التقرح و"الغرغرينا"؛ ما قد يدفع إلى اتخاذ قرار بتر القدم المصابة.

وأوضح الأطباء أن أعراض التهابات الشرايين الطرفية تتمثل في تشنجات في الورك، وشعور بتنميل وضعف في القدمين، وبرودة في القدمين، وتقيح في الأصابع، وسقوط شعر الرجلين، وبطء نمو أظفار الأصابع، ووجود بقع لامعة على سطح الجلد، وضعف الانتصاب لدى الرجال.

وأوضح الأطباء أن الخلايا الجذعية المأخوذة من المشيمة أعطت المرضى أملاً جديدًا في العلاج؛ حيث إنه حالَ زراعة هذه الخلايا تقوم البروتينات الموجودة فيها بتحفيز نمو خلايا المريض، ومن ثم إلى نمو أوعية دموية جديدة تؤدي إلى إزالة الانسداد.