EN
  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2010

الجمباز أفضل طريقة لحماية الأطفال من السمنة

الطفل التايلاندي تنابونج ترنيفال ذو السنوات العشر هو من بين 30% من الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة في تايلاند. ويرجع الاختصاصيون السبب إلى الزيادة في استهلاك الوجبات السريعة والأطعمة المشبعة بالسكر والدهون، إضافة إلى قلة ممارسة الرياضة.

  • تاريخ النشر: 09 أبريل, 2010

الجمباز أفضل طريقة لحماية الأطفال من السمنة

الطفل التايلاندي تنابونج ترنيفال ذو السنوات العشر هو من بين 30% من الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة في تايلاند. ويرجع الاختصاصيون السبب إلى الزيادة في استهلاك الوجبات السريعة والأطعمة المشبعة بالسكر والدهون، إضافة إلى قلة ممارسة الرياضة.

ويقول الدكتور كانيت كروكوت الطبيب بمركز الأوعية الدموية والقلب في تايلاند لنشرة التاسعة على قناة mbc1 الجمعة الـ9 من إبريل/نيسان الجاري: "لقد وجدنا أن البدانة هي السبب في أمراض أخرى كالسكري والقلب وأنواع عدة من السرطان.. كلها لها علاقة بالسمنة؛ لذا لم أعد أفاجأ إذا قابلت أطفالا في الثانية عشرة والثالثة عشرة من العمر مصابين بالسكري".

وللتخفيف من هذه المشاكل التي أدت إلى ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية نشطت في البلاد صالات ونوادي الرياضة الخاصة للأطفال ولا سيما الجمباز.

وفي هذا السياق يقول جيرابونغ كلاديم -المدرب الرياضي بإحدى صالات الجمباز في العاصمة التايلاندية بانكوك لنشرة التاسعة-: "إن رياضة الجمباز تساعد الجسم في الحصول على الشكل والحجم المناسبين، كما أنها تساعد على تخفيف الدهون الزائدة".

واستطرد الخبير مضيفا "هذه الرياضة تؤثر جيدا كذلك نظام التنفس والدورة الدموية، وعلى القلب والرئتين؛ فهي تدخل البهجة إلى قلوب الأطفال فهي تجمع الإفادة والتسلية.

وتقول إحدى الصغيرات التقتها لنشرة التاسعة في صالة الجمباز في بانكوك: "إنه أمر مسل جدا ومفيد لسلامة وصحة الجسم. وتجعلنا أيضا نلتقي بأصدقاء جدد".

وفي السودان، بلغ وزن أحد الشباب في الخرطوم 350 كيلوجراما بسبب معاناته من سمنة مفرطة جعلت جسده حبيس الدهون والشحوم التي تعوقه عن الحركة، وإن حاول حتى التحرك داخل منزله فإنه يلهث كمن ركض مسافات طويلة.

وحالة السمنة التي يعاني منها محمد سببها زيادة سريعة في الهرمونات أدت إلى زيادة في وزن محمد حتى وصل إلى 350 كجم؛ ما جعله يترك العمل وأصبح يقضي وقته مستلقيا على الأسرة التي عجزت عن حمله.

أخته الوحيدة نذرت أيامها له ما ألقى بظلاله على حياتها الأسرية، فامتعض الزوج من نشر قصة أخيها على الصحف فانفصلت عنه واختارت رباط الدم.

ويحتاج محمد لعلاج على نحو عاجل؛ حيث أكد الأطباء أن أمامه 3 أشهر وتفترسه شحومه ويموت؛ حيث يتعذر عليه أيضا الحصول على حقن المورفين المسكنة للآلام ليلا حتى يستطيع النوم.

وفي الخليج حذر أكاديميون واختصاصيون في علوم التغذية من تحول السمنة إلى ظاهرة في المجتمع الخليجي، نتيجة تغير نمط الحياة، وانتشار النمط الاستهلاكي، وحياة الرفاهية الكبيرة، وقلة النشاط البدني.

يأتي ذلك في الوقت الذي ذكرت فيه إحصائيات رسمية سعودية أن أكثر من 60% من المواطنين السعوديين يعانون من مرض السمنة، وأن نسبة كبيرة من بين هؤلاء المرضى أطفال.

يذكر أن مصادر إحصائية رسمية عالمية ذكرت أن مرض السمنة من أكثر الأمراض انتشارا في العالم، فضلا عن أنه ثاني مرض بعد التدخين يمكن علاجه.

وارتفع معدل الإصابة بالسمنة في العالم إلى نسبة 50%، وازداد عدد الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة من 200 مليون عام 1995 إلى 300 مليون عام 2003م.