EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2009

الجراحة الحرارية.. تشفي الربو بدون أدوية

استنشاق "البخاخة" هو الروتين اليومي بالنسبة إلى مايك وزوجته جيني ماكليلاند؛ حيث لا يستطيعان الاستغناء عنه نظرا لإصابتهما بمرض الربو، وعن حالته.. يقول مايك -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في تقرير خاص لها السبت الـ24 من أكتوبر/تشرين الأول- "لا بد من دخول قسم الطوارئ مرة على الأقل شهريا، ونوبات الربو كانت تصل إلى اثنتين أو ثلاث مرات يوميا، وجهاز الاستنشاق بحوزتي دائما".

استنشاق "البخاخة" هو الروتين اليومي بالنسبة إلى مايك وزوجته جيني ماكليلاند؛ حيث لا يستطيعان الاستغناء عنه نظرا لإصابتهما بمرض الربو، وعن حالته.. يقول مايك -لنشرة التاسعة على قناة MBC1، في تقرير خاص لها السبت الـ24 من أكتوبر/تشرين الأول- "لا بد من دخول قسم الطوارئ مرة على الأقل شهريا، ونوبات الربو كانت تصل إلى اثنتين أو ثلاث مرات يوميا، وجهاز الاستنشاق بحوزتي دائما".

أما زوجته جيني فتقول "بغض النظر كم مرة تعرضت لنوبة ربو فإني ما زلت أشعر بالخوف، فأخشى ألا أتمكن من الوصول إلى جهاز الاستنشاق أو أحصل على المساعدة اللازمة في الوقت المطلوب".

والزوجان كانا من بين الأوائل الذين خضعوا لعلاج جديد يعرف بالجراحة الحرارية الشُّعبية من أجل تخفيف حدة الربو.

وتعتمد التقنية العلاجية الجديدة على قيام الأطباء بإدخال قسطرة في الرئتين وتثبيت أسلاك متصلة بمصدر طاقة مكونة من موجات كهرومغناطيسية إلى العضلات المنقبضة حول القصبة الهوائية.

وعن آلية عمل تلك التقنية يقول د. ماريو كاسترو متخصص في أمراض الرئة "إنه علاج دائم يخفض حجم العضلات المحيطة بالقصبة الهوائية، وعلى هذا الأساس يعد طويل الأمد وفعال بالنسبة إلى هذا النوع من المرضى".

وأظهرت اختبارات سريرية دولية أن العلاج أدى إلى خفض أعراض الربو الشديدة بمعدل 32%، وتمكنت جيني بفضله من خفض الأدوية التي تتناولها إلى النصف، أما مايك فلم يعد بحاجة إليها.

وبعد نجاح تلك التقنية في علاجهما يقول الزوجان وهما يمارسان الرياضة بكل نشاط وجدية "تخلينا عن جهاز الاستنشاق ولم نستخدمه منذ 3 أشهرويستمتع كل من مايك وجيني حاليا بحياة لم يكن يتصوران أنها ستكون في متناولهما.

والربو مرض تنفسي مزمن شائع يتصف بوجود التهاب في المسالك الهوائية، وفرط استجابتها (تشنج قصبي) مما يؤدي إلى انسدادها، وهذا المرض يصيب الذكور والإناث في جميع مراحل العمر، وازداد اهتمام العالم المتقدم بمرض الربو نظرا لازدياد انتشار هذا المرض بشكل سريع في الآونة الأخيرة، حيث يؤثر المرض على حياة واحدة من كل أربعة أطفال من أطفال المدن.

والربو في أمريكا يصيب من 12-15 مليون من بينهم 10–12% تحت سن 18 سنة، ويصيب الأطفال والأشخاص الذين في تاريخ عائلتهم الإصابة بالربو أو التدخين أو المواد التي تصيبهم بالحساسية.