EN
  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

التمارين الرياضية تتحدى الإعاقة وتقهرها

أكد أطباء أن ممارسة الرياضة وحدها كافية للقضاء على الإعاقة، وأن تكرار الحركة يحفز الدماغ والحبل الشوكي على التواصل من جديد.

  • تاريخ النشر: 30 مايو, 2010

التمارين الرياضية تتحدى الإعاقة وتقهرها

أكد أطباء أن ممارسة الرياضة وحدها كافية للقضاء على الإعاقة، وأن تكرار الحركة يحفز الدماغ والحبل الشوكي على التواصل من جديد.

وقال فران ليويتو -الشاب الذي تعرض لحادث أدى إلى إصابته بكسر في رقبته- إنه يحاول أن يجد المساعدة والأمل في أن يستعيد عافيته في ناد رياضي صمم خصيصا لمثل حالته،

ويعد المكان الذي يعالج فيه ليويتو -حسب تقرير لنشرة التاسعة على MBC1 الأحد الـ 30 من مايو/أيار- واحدا من أصل ثمانية أماكن رياضية في الولايات المتحدة الأمريكية يمكن القيام فيها بتمارين حركية تمكن المريض من التصدي لمثل هذه الإعاقات؛ حيث يقف العاجز عن الحركة على أربطة بواسطة ساقيه، ويساعده على تحريكها معالجون متخصصون.

وأوضح "بان كوري" مؤسس مركز اللياقة البدنية أن "هناك آلاف النوادي للأصحاء، لكن ينبغي أن يكون هناك ناد واحد على الأقل في الأحياء للمصابين في العمود الفقري".

وقال أطباء: إن تكرار الحركة يمكن أن يحفز الدماغ والحبل الشوكي على التواصل من جديد؛ حيث أكد الدكتور "ريدجي إيدجيرتنعالم أعصاب واختصاصي في التمارين الفيزيولوجية، أن القدرة على الحركة تبقى في الحبل الشوكي، حتى وإن كانت الإصابة جسيمة.

وأشار إلى أن التمارين الحركية، بإمكانها مساعدة بعض المرضى على السير بمفردهم مرة أخرى.

وكانت دراسة أمريكية حديثة -نشرها موقع "هلث داي نيوز"- قد أكدت أيضًا أن التمارين الرياضية القوية تسهم في التخفيف من الضغط النفسي، وقد تبطئ شيخوخة الخلايا.

ولفتت الدراسة إلى أن التمارين القوية تؤثر على أجزاء صغيرة جدًّا من الحمض النووي اسمها "تلوميترزتساعد على إبقاء المورثات الجينية والكروموسومات في وضع مستقر.