EN
  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2009

التشاؤم والتفاؤل مرتبط بالجينات الوراثية

اختلاف المواقف في الحياة بين الأشخاص المتفائلين والمتشائمين عائد إلى اختلاف في جيناتهم الوراثية، كما أفادت دراسة بريطانية حديثة، توصل الباحثون من خلالها على جين يعرف باسم "فايف إتش تي تي إل بي أر" (5HTTL BR) الذي يتحكم بمعدل إنزيم السيروتينين Serotonin الناقل للرسائل الكيميائية داخل الجهاز العصبي المركزي للإنسان.

  • تاريخ النشر: 30 أبريل, 2009

التشاؤم والتفاؤل مرتبط بالجينات الوراثية

اختلاف المواقف في الحياة بين الأشخاص المتفائلين والمتشائمين عائد إلى اختلاف في جيناتهم الوراثية، كما أفادت دراسة بريطانية حديثة، توصل الباحثون من خلالها على جين يعرف باسم "فايف إتش تي تي إل بي أر" (5HTTL BR) الذي يتحكم بمعدل إنزيم السيروتينين Serotonin الناقل للرسائل الكيميائية داخل الجهاز العصبي المركزي للإنسان.

وتقول إحدى الباحثات التي شاركت في إجراء الدراسة لجدية عثمان -مراسلة نشرة التاسعة في لندن، والتي أذيعت على قناة mbc1 اليوم الخميس 30 إبريل /نيسان-: "منذ فترة طويلة ونحن نريد أن نعرف أسباب التوتر والقلق، وبعد الدراسة أجريت على مجموعة من المبحوثين تعرفنا على العلاقة الوراثية التي يتسبب بها هذا الجين الذي نحمله جميعا، ولكن تختلف معدلاته لدينا حسب امتلكنا للموروثات الطويلة والقصيرة الموروثة من الوالدين".

وعزل العلماء 3 متغيرات من هذه الموروثات الجينية، بينها موروثان متشابهان قصيران مرطبتان بارتفاع مخاطر الإصابة بالاكتئاب ومحاولات الانتحار وأخرى متشابهة طويلة تثير المشاعر الإيجابية.

وقد عرض الباحثون -على 97 شخصا- صورا مأخوذة من اختبار نفسي عالمي، مقسمة إلى 3 فئات سلبية مثيرة للخوف والقلق، بينما تثير أخرى مشاعر الفرح، بالإضافة إلى صور محايدة. وتبين من خلال التجربة أن المشاركين الذين يحملون موروثات متشابهه طويلة ركزوا على الصور المضحكة، وأهملوا تلك المسببة للقلق.

وتقول سيدة بريطانية لنشرة التاسعة: "أحاول أن أكون إيجابية بعض الشيء، ولكن هناك عديد من الجوانب السلبية في الحياة لا يمكن تخطيها، ولكني إيجابية معظم الوقت". في المقابل يقول بريطاني التقته كاميرا نشرة التاسعة في أحد شوارع لندن: "في رأيي الشخصي يجب على الإنسان المضي قدما والتفاؤل بالحياة".

وتقول لجدية عثمان: إنه وفق نتائج تلك الدراسة، فإن ارتفاع مخاطر الإصابة بالاكتئاب ومحاولات الانتحار والفرح والضحك في أصعب الظروف، كلها أمور مرتبطة بجيناتنا الوراثية.