EN
  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

الأمم المتحدة: إصابة جديدة بمرض الإيدز كل 6 ثوان

كشفت إحصائيات وتقديرات صادرة عن الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، أن شخصًا كل 6 ثوانٍ يصاب بمرض نقص المناعة "الإيدزووصل إجمالي عدد المصابين بالمرض إلى نحو 33 مليون شخص في شتى أنحاء العالم.

  • تاريخ النشر: 01 ديسمبر, 2010

الأمم المتحدة: إصابة جديدة بمرض الإيدز كل 6 ثوان

كشفت إحصائيات وتقديرات صادرة عن الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للإيدز، أن شخصًا كل 6 ثوانٍ يصاب بمرض نقص المناعة "الإيدزووصل إجمالي عدد المصابين بالمرض إلى نحو 33 مليون شخص في شتى أنحاء العالم.

ودعت الأمم المتحدة إلى ضرورة توفير دعم أفضل لمرضى نقص المناعة وحماية حقوقهم في الحصول على الدواء وعلى توفير الوظائف المناسبة لهم، وفقًا لما ذكرته نشرة MBC يوم الأربعاء 1 ديسمبر/كانون الأول 2010.

وأشارت الإحصاءات أيضًا إلى أن عدد المصابين في القارة الإفريقية وصلوا إلى 22.5 مليون شخص؛ بينهم أكثر من 460 ألف مصاب في شمال إفريقيا، أما في أوروبا فهناك أكثر من مليونَيْ مصاب، وقرابة 3 ملايين مصاب في الأمريكيتَيْن، وفي القارة الأسيوية وصل عدد المصابين إلى 5 ملايين شخص.

وكان فيروس الإيدز قد شهد انتشارًا كبيرًا في أواخر القرن الماضي، وأدى إلى وفاة 30 مليون شخص.

وأكدت ميجان ديفيدز كبيرة الباحثين في مركز الأبحاث في واشنطن، أن رحلة البحث عن علاج فعال لمرض الإيدز لم تصل إليها الأبحاث في الوقت الراهن، إلا أن الدراسات الحديثة كانت سببًا كبيرًا في إطالة حياة كثير من المرضى.

وأشارت ديفيدز إلى أن مرضى الإيدز يعيشون حياة طبيعية جدًّا، وقد لا يموتون بالإيدز، بل بأمراض أخرى، كالسرطان والنوبات القلبية، لكن ذلك مرهون بدرجة اهتمامهم بأنفسهم وحرصهم على تناولهم العقاقير المضادة للفيروس، إضافةً إلى اتباع حمية غذائية صحية وزيارة الطبيب.

يُذكَر أن الحرب على الإيدز مستمرة منذ 30 عامًا، ورغم ذلك لم ينجح الأطباء حتى هذه اللحظة في إيجاد علاج فعال للقضاء على هذا الوباء.

وكانت أحدث الدراسات الأمريكية قد أكدت أن عقار التروفادا يخفض خطر الإصابة بعدوى المرض بنسبة 50%.

وحول انتشار المرض في العالم العربي، أوضح الدكتور ناجي عون اختصاصي الأمراض الجرثومية، أنه حتى الساعة لا توجد إحصائيات دقيقة في العالم العربي؛ بسبب الاعتبارات الأخلاقية التي ينظر بها المجتمع العربي إلى المصابين بهذا المرض.

وعلى صعيد اهتمام الدولة بمرضى الإيدز، أكد عون أن هناك فرقًا شاسعًا بين التسهيلات التي تقدِّمها الدول العربية لمرضى الإيدز، وفقًا للبروتوكولات المكتوبة، وتطبيقها على أرض الواقع، لافتًا إلى أن العديد من المرضى لا يجدون أحدث العقاقير، فضلاً عن ارتفاع تكلفة العلاج، إضافةً إلى عدم احترام خصوصية المريض العربي المصاب بالإيدز.