EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2011

الأطباء يكتشفون علاجًا لأحد أنواع سرطان الدم باستخدام الزرنيخ

اكتشف الأطباء طريقة علاج جديدة تحول دون بروز أحد أنواع سرطان الدم من جديد لدى البالغين، من خلال استخدام مادة الزرنيخ السامة؛ حيث تم تجربة العلاج على عدد من المرضى، محققًا نسبة نجاح تخطت 90%.

اكتشف الأطباء طريقة علاج جديدة تحول دون بروز أحد أنواع سرطان الدم من جديد لدى البالغين، من خلال استخدام مادة الزرنيخ السامة؛ حيث تم تجربة العلاج على عدد من المرضى، محققًا نسبة نجاح تخطت 90%.

ونقلت نشرة MBC1 السبت 16 إبريل/نيسان 2011م عن "جون" المزارع المريض بسرطان الدم قوله: "عملت في المزارع والحقول، وأعرف أن الزرنيخ سم للفئران؛ لذا أعتقد أن الطبيب يمزح".

وجون البالغ من العمر 45 عامًا يعالج بالزرنيخ لمحاربة بروز أحد أنواع سرطان الدم، الذي أصيب به؛ حيث يبرز المرض عندما تنمو خلايا بيضاء غير طبيعية مكان الطبيعية.

وأضاف جون "يفترض أن يعيد هذا العلاج تدريب الخلايا السيئة لتتصرف كأنها سليمة من جديد، فتقوم هذه الخلايا بوظيفتها الأساسية".

ويقوم الأطباء بحقن مرضى السرطان مرتين من خلال برنامج يستغرق 5 أسابيع بثاني أكسيد الزرنيخ عبر الوريد، بعد تلقيهم العلاج التقليدي لشفائهم من سرطان الدم.

وقال دكتور بايارد باول لنشرة MBC1: "هناك تخوف عندما يباشر المرضى العلاج بالزرنيخ، لكنهم يشعرون بالحماسة عندما يظهر التحسن عليهم، وخاصة أولئك الذين يتلقون علاجًا كيميائيًا من قبل، وأضاف "هناك معدل استجابة أفضل وبأقل نسبة من السموم".

الجدير بالذكر أن 90% ممن تلقوا العلاج بالزرنيخ حصلوا على تعافٍ تامٍ، مقارنة بـ70% من الذين لم يتلقوا العلاج به.