EN
  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2010

الأرق العائلي يسبب الوفاة والنوم علاجه الأول

أكدت أبحاث العلمية، وجود ما يسمى بمرض الأرق الوراثي، يمكنه القضاء على حياة صاحبه ويؤدي إلى وفاته، بعد فترة طويلة يعاني خلالها المريض من انعدام النوم.

  • تاريخ النشر: 27 أبريل, 2010

الأرق العائلي يسبب الوفاة والنوم علاجه الأول

أكدت أبحاث علمية، وجود ما يسمى بمرض الأرق الوراثي، يمكنه القضاء على حياة صاحبه ويؤدي إلى وفاته، بعد فترة طويلة يعاني خلالها المريض من انعدام النوم.

وأشارت الأبحاث، حسب تقرير لنشرة MBC1 الثلاثاء الـ27 من إبريل/نيسان، إلى أن عدم قدرة الشخص على النوم تشعره بإرهاق شديد، يعقبه عدم القدرة على الحركة حتى الدخول في غيبوبة يفارق على إثرها الحياة.

وعرض التقرير لراقص عالمي شهير يدعى سيلفيانو، قضى عمره مستيقظا، إلى أن فقد الحركة ودخل في غيبوبة فارق بعدها الحياة، وبعد ذلك توفي ثمانية من أقربائه بنفس المرض، بينما تعاني فتاة من عائلته في الوقت الحالي من أرق شديد.

وأكدت الدكتورة كارولين -الطبيب المعالج لها- أن احتمال شفائها من المرض لم يصل إلى 20 في المئة.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور جمال حافظ -أستاذ الطب النفسي وعضو المجلس العلمي العربي للطب النفسي في مداخلة مع MBC من بيروت- أن مرض الأرق الوراثي، مرض جيني، وقد يعاني منه أفراد الأسرة الواحدة؛ حيث تم اكتشافه حديثا في الطب عام 1947، عن طريق المصادفة في أمريكا؛ حيث عانى اثنان من أفرد أسرة واحدة من الأرق وفارقا الحياة، وبعد مرور ثلاث سنوات، واجه شخص آخر من أفراد العائلة ذاتها، نفس الأعراض حتى الموت.

وأشار حافظ إلى أن ذلك الأمر دفع مركز بحوث أمريكي، لبحث الأمر؛ حيث ثبت وجود خلايا جينية في المخ تتلف بمرور الوقت بسبب الأرق، ويعاني منها عديد من الأفراد داخل الأسرة الواحدة.

وأكد أن النوم يرمم ما أفسده عناء العمل والتفكير، في جسم الإنسان، وعدم حصول الشخص على هذا القدر من النوم يعود بالسلب على صحته.

ونصح أستاذ الطب النفسي، من يعانون من الأرق الطبيعي، وغير مصابين بأية أمراض أخرى، بعدم تناول المنومات إلا تحت إشراف الطبيب، أما في حالة من يشتكي من الاكتئاب أو القلق النفسي، فمن الممكن أن يتناول هذه الأقراص المنومة لكن بحساب حتى لا يتحول الأمر إلى إدمان.