EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2010

اكتشف مرض التوحد باختبار لا يتعدى 5 دقائق

قبل بلوغ الطفل الأمريكي "بن" السنة الأولى من عمره بدأت أمه تقلق عليه، وعن سبب هذا القلق تقول كايتي في تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الإثنين 29 مارس/آذار الجاري: "إن بن لم يكن يقلدنا في شيء، ولم يكن يشير أو يصفق أو يشارك في الألعاب التفاعلية".

  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2010

اكتشف مرض التوحد باختبار لا يتعدى 5 دقائق

قبل بلوغ الطفل الأمريكي "بن" السنة الأولى من عمره بدأت أمه تقلق عليه، وعن سبب هذا القلق تقول كايتي في تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC1، الإثنين 29 مارس/آذار الجاري: "إن بن لم يكن يقلدنا في شيء، ولم يكن يشير أو يصفق أو يشارك في الألعاب التفاعلية".

وعلى الرغم من أن طبيب الأطفال أبلغ كايتي أن الأمر ما زال مبكرا؛ أصرت الأم على إخضاع ابنها لاختبارٍ يكشف التوحد عندما كان في الشهر الرابعِ عشر من العمر فقط. هذا التدخل المبكر جعل الأمر مختلفا تماما. وعن حالته أوضحت مضيفة "هناك فارق بين بن وأقرانه، لكنه بدأ في ردم الهوة سريعا".

وأوضح تقرير نشرة التاسعة أن الاختبار الذي ساعد في الكشف المبكر للتوحد الذي أصاب بن ومن ثم ساهم في سرعة علاجه هو عبارة عن تقنية جديدة تعتمد على نشاطات بسيطة من أجل اختبار مرض التوحد.

ووفق ذلك الاختبار يُخضع الباحثون الطفل لنشاطات مختلفة لمعرفة طريقة استجابته عندما يسمع اسمه مثلا، أو لدى النظر إلى كتاب، أو في أثناء اللعب بالكرة أو المداعبة.

وتقول د. جيني ماتيس -بمركز إيموري للتوحد، وإحدى الباحثات التي شاركت في وضع ذلك الاختبار لنشرة التاسعة- "لا أريد معرفة إذا كان سيلتقط الكرة وحسب، بل أيضا إذا كان سيرميها لي من جديد".

والاختبار الذي يدوم 5 دقائق يهدف إلى امتحان قدرة التركيز وأيضا التفاعل والتواصل لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 شهرا و17 شهرا، وبعد انتهاء الاختبار يحسب برنامج كمبيوتر العلامات، وإذا شك الطبيب في أن الطفل يعاني من التوحد فإنه يخضعه لاختبارات إضافية.

وفي هذا السياق تقول د. جيني: "ليس هناك اختبار سريع مثل هذا الاختبار، الذي يستطيع الطبيب من خلاله التفاعل مع الطفل لمدة ثلاث أو خمس دقائق".

وأضافت "الاختبار يساعدني ويساعد الأهل على الشعور بالارتياح لأننا قمنا بما في وسعنا لمعرفة ما إذا كان هناك خطب ما".

اختبار لا يستغرق أكثر من خمس دقائق قد تكون حاسمة بالنسبة إلى مستقبل الطفل وأهله.

يُذكر أن هناك العديد من الطرق المبتكرة والعديدة لعلاج التوحد أبرزها وأحدثها وضع حزام على خصر الطفل يساعده في استكشاف ما حوله والتفاعل معه.