EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2009

بالمقارنة بالنسب العالمية ارتفاع نسبة العقم في السعودية لأسباب مجهولة

10 % فقط من الأزواج يلجؤون للطبيب لعلاج العقم أو تأخر الحمل، وما تبقى يلجأ لأدوية متوفرة بالسوق دون استشارة طبية، إلا أنه وبالرغم من ذلك فإن نسبة من يلجؤون للطبيب لعلاج العقم في المملكة العربية السعودية تعد كبيرة جدًّا مقارنة بالنسب العالمية.

10 % فقط من الأزواج يلجؤون للطبيب لعلاج العقم أو تأخر الحمل، وما تبقى يلجأ لأدوية متوفرة بالسوق دون استشارة طبية، إلا أنه وبالرغم من ذلك فإن نسبة من يلجؤون للطبيب لعلاج العقم في المملكة العربية السعودية تعد كبيرة جدًّا مقارنة بالنسب العالمية.

وأشار تقرير الزميلة مي عامر من الرياض لنشرة أخبار mbc يوم الخميس 23 يوليو/تموز 2009م، إلى أن هناك خطر حقيقي يتهدد استمرارية وبقاء النسل في المملكة؛ حيث تؤكد التقارير الطبية أن خصوبة الرجل في تناقص تدريجي، وفي كل عام تزداد نسبة الرجال اللذين يعانون من الضعف الجنسي.

وحسب دراسة أجراها الدكتور حمد الصفيان -استشاري العقم وأطفال الأنابيب- فإن 20 % من المتزوجين في السعودية يعانون من العقم 50 % منهم لأسباب غير معروفة بعد.

ويؤكد الدكتور الصفيان معد الدراسةأن هناك فارق كبير بين النسب العالمية وتلك التي في السعودية؛ حيث تمثل الأسباب المجهولة 10 % من حالات العقم بالعالم، إلا أنها تصل إلى 50 % في السعودية، مما يدق أجراس الخطر، وبالرغم من أن عدة دراسات عالمية تلقى بالأسباب على السمنة والموبايل والتلوث، إلا أن هذه الأسباب لم تثبت إدانتها بعد.

وحول صحة ما جاء بالدراسة والأرقام الإحصائية للعقم وتأخر الحمل بالسعودية يشير الدكتور حمود المطرفي -استشاري أمراض الذكورة والعقم في مدينة الملك عبدالعزيزمعظم الأسباب غير المعروفة قد تكون لها علاقة بالتلوث البيئي، وإلى الآن لا توجد إحصائيات في تعطي القراءات الدقيقة مئة في المئة.

وطالبت الدراسة الأطباء بإعلان حالة التأهب لمواجهة هذا التزايد الخطير في حالات العقم.. ومعرفة الأسباب وراء هذا التزايد؛ حيث إن الأسباب غير المعروفة لا تترك أملًا بالعلاج، ليبقى الزوجان في انتظارِ مستقبلٍ يكتنفه الضباب.

وأكد الدكتور حمد الصفيان أن الملاحظة أن ازدياد حالات العقم تعود لأسباب غير معروفة، وهذه الأسباب قد تكون بيئية أو نفسية أو حتى اجتماعية، وهذه النسب في تزايد، وبعضها يكون عقما أوليا أو ضعفا جنسيا أوليا من البداية، والبعض يكون ثانويا لاحقا، وأغلب الأسباب المعروفة ترجع إلى أسباب عند المرأة أو الرجل وتقدر بنحو 30 إلى 40 %، ولكن النسبة الغالبة غير معروفة.

وشدد الدكتور الصفيان على ضرورة أن ينظر إلى هذه القضية كقالب متكامل، ويجب البحث عن أسباب المشكلة وحلها، مشيرا إلى أن الجانب الاجتماعي مهم في هذه القضية، فيجب أن يكون هناك تفاهم وتقارب بين الزوجين، وهذا ما ركزت عليه في الدراسة.

ومقارنة بدول العالم، وحسب الدراسة أكد الدكتور الصفيان أن نسبة العقم في المملكة في زيادة، ونصح بضرورة عمل دراسة على شريحة أكبر ودراسة الوضع البيئي وطبيعة الحياة، وغيرها من الظروف التي يمكن أن يكون لها تأثير في العوامل الطبية.