EN
  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

اختراعات طبية جديدة تغزو مؤتمر الصحة العربية

أصدر مستشفى د. سليمان فقيه أول تقرير من نوعه في الشرق الأوسط في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات العاملة في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة، وذلك بهدف تعزيز الالتزام تجاه الاستدامة والمسؤولية نحو البيئة الاجتماعية.

  • تاريخ النشر: 29 يناير, 2010

اختراعات طبية جديدة تغزو مؤتمر الصحة العربية

أصدر مستشفى د. سليمان فقيه أول تقرير من نوعه في الشرق الأوسط في مجال المسؤولية الاجتماعية للشركات العاملة في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة، وذلك بهدف تعزيز الالتزام تجاه الاستدامة والمسؤولية نحو البيئة الاجتماعية.

وذكر تقرير خاص لبرنامج "MBC في أسبوع" في حلقة الجمعة الـ29 من يناير/كانون الثاني أن تقرير المسؤولية الاجتماعية لا يتطلع إلى خطوات رفع معايير علاج المرضى ورعايتهم وحسب، بل يعمل على تعزيز مسؤولية قطاع الرعاية الصحية تجاه المجتمع المحلي بهدف تعزيز نوعية الحياة والإنتاجية.

ويقول د. مازن فقيه لـ"MBC في أسبوع" "إن التقرير يعرض مناحي نشاط المستشفى فيما يتعلق بمسؤوليتها نحو مرضاها ونحو منسوبيها وموظفيها، ومسؤوليتها نحو كل من يتعامل معها، وأيضا مسؤوليتها نحو البيئة".

وأضاف "إصدار هذا التقرير يعتبر خطوة غير مسبوقة في القطاع الصحي في الشرق الأوسط؛ لأن القيام بمثل هذه الخطوة يتطلب الكثير من الجرأة".

التقرير يؤكد أن الشركات المستدامة يمكنها تخفيض التكاليف وتقليل استهلاك الطاقة والمياه وتعزيز الابتكار والتنبيه إلى معايير إدارة السلامة والصحة المهنية.

وفي هذا السياق يقول د. شريف عادل تحيمر استشاري جراحة الفم والأسنان "من المفترض أن تكون المستشفيات هي المؤسسة الأكثر حفاظا على البيئة وعلى الصحة العامة، ومن المفترض أيضا أن يكون للمستشفى خدمات تقدمها للمجتمع غير الخدمات الصحية مثل الخدمات الاجتماعية والخدمات البيئيةإلا أنه أكد أنه في الأغلب الأعم هذا لا يحدث.

جاء الإعلان عن التقرير في ختام فعاليات مؤتمر الصحة العربية 2010 والذي كشف عن العديد من الاختراعات الطبية الجديدة وكان محط أنظار عدد كبير من مختصي الرعاية الصحية وممثلي القطاع الصحي في كافة دول العالم، والذي يهدف إلى تعزيز الالتزام تجاه الاستدامة والمسؤولية نحو البيئة الاجتماعية التي يعمل فيها.

قام المستشفى بسلسلة من المبادرات كتقليل استهلاك الطاقة والمياه والتحول إلى التقنيات والبرامج الصديقة للبيئة، والانتقال إلى الأشعة السينية الرقمية، وبدء حملات إعادة التدوير ومتابعة الانبعاثات الكربونية.