EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2010

اختبار للبول يشخص التهاب الزائدة ويجنب استئصالها

"إنه أمر مخيف ولا يطاق" هكذا يصف الفتى الأمريكي هاريس دايل محنته مع التهاب الزائدة.
وبعد فحوصات عدة وتصوير بالأشعة واختبار الدماء، أخبره الأطباء أنه يعاني عسر

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2010

اختبار للبول يشخص التهاب الزائدة ويجنب استئصالها

"إنه أمر مخيف ولا يطاق" هكذا يصف الفتى الأمريكي هاريس دايل محنته مع التهاب الزائدة.

وبعد فحوصات عدة وتصوير بالأشعة واختبار الدماء، أخبره الأطباء أنه يعاني عسر هضم، لكن بعد بضع ساعات كشف مسح مقطعي محوري محوسب وجود التهاب في الزائدة.

وقال دايل -في تقرير خاص لنشرة التاسعة على قناة MBC في حلقة الجمعة الـ8 من يناير/كانون الثاني من عام 2010- "إنه أمر مقلق ألا يستطيع الأطباء التمييز ما بين الإمساك والتهاب الزائدة".

ويؤكد الأطباء أن أكثر من 45% من حالات التهاب الزائدة تأخذ وقتا طويلا ما يؤدي في النهاية إلى انفجارها، ويخضع 30% من الأطفال للجراحة لاستئصالها دونما حاجة إلى ذلك بسبب سوء التشخيص، ولكن اختبارا جديدا يركز على وجود بروتين معين في بول الطفل يمكن أن يزيل أي التباس في هذا المجال.

وعن تلك التقنية يقول د. هانو ستين -مدير قسم فحص البروتين بأحد المستشفيات الأمريكية- "إذا كان هذا البروتين موجودا في البول فاحتمال وجود التهاب في الزائدة يكون عاليا".

ويستخدم باحثون آلة تسمى مقياس الطيف الضوئي ويوجهون ضوءا عبر أنبوب الاختبار فيظهر بروتينا معينا في البول يدل على وجود التهاب.

ويضيف د. ستين "ننوي خلال عامين تطوير اختبار "بالغَمِيسة" للقيام بهذا النوع من التحليل في غرف الطوارئ خلال دقائق".

وأوضح أن دراسات عديدة أظهرت أن الاختبار الجديد دقيق بنسبة 79% من الحالات، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه يوفر أيضا الكثير من الحزن والألم، ويطبق الاختبار الجديد حاليا على الأطفال فقط لأن البروتين المحدد للالتهاب موجود في بولهم دون غيرهم.

وبخلاف اختبار البول، ابتكر أطباء أمريكيون غسولا للفم يمكنه من اكتشاف سرطان العنق والرأس بدلا من الطرق التقليدية التي غالبا ما تكون غير دقيقة وتؤدي لتأخر عملية التشخيص، ومن ثم تتأخر مراحل العلاج وتتدهور حالة المريض.

وتعتمد التقنية الحديثة على سائل مالح، محملا بالمضادات الحيوية يضاف على البصاق لتحديد جزيئات لها علاقة بالسرطان، ويمكن الحصول على النتيجة في غضون ثمان وأربعين ساعة من خلال تلون الجزيئات.

وعن تلك التقنية تقول د. إليزابيث فرانزمان -اختصاصية الأنف والأذن والفم والحنجرة بأحد المستشفيات الأمريكية المتخصصة في علاج السرطان لنشرة التاسعة- "اكتشفنا أن هذه الجزيئات تبرز بشكل مختلف لدى مرضى السرطان مقارنة بغيرهم".

وفي دراسة ضمت أكثر من مئة مريض بسرطان الرقبة والرأس، وتسعة وستين مريضا بأمراض غير خطرة، تبين أن الغرغرة نجحت في التمييز بين الفئتين في 90% من الحالات.

وإذا تم الكشف عن هذا النوع من السرطان بشكل مبكر سيكون بالإمكان علاج 80% من الحالات في رأي أطباء، والعمل جار حاليا على إنتاج غسول فم يمكن بيعه دون حاجة إلى وصفة طبية.