EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

اختبار طبي جديد يتعرف إلى إصابات النخاع الشوكي

توصل الأطباء إلى اختبار طبي جديد يساهم في التعرف إلى إصابات النخاع الشوكي وتحديد درجته؛ وذلك عبر اعتماد طريقة المسح الجيني، خاصةً مع تأكيد الأطباء وجودَ عامل وراثي وراء إصابات النخاع.

  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2010

اختبار طبي جديد يتعرف إلى إصابات النخاع الشوكي

توصل الأطباء إلى اختبار طبي جديد يساهم في التعرف إلى إصابات النخاع الشوكي وتحديد درجته؛ وذلك عبر اعتماد طريقة المسح الجيني، خاصةً مع تأكيد الأطباء وجودَ عامل وراثي وراء إصابات النخاع.

وأشارت نشرة MBC يوم السبت 23 أكتوبر/تشرين الأول 2010 إلى أن 3 أشخاص من بين كل 100، يعانون من أمراض النخاع الشوكي، خاصةً تلك المتعلقة بانحرافه عن موضعه.

وتوجد عوامل وراثية تقف وراء إصابات النخاع الشوكي. ولمعالجة هذه الإصابات، خاصة لدى الأطفال، فإن الأطباء يلجؤون إلى وضع دعامات من شأنها أن تساعد في وضع حدٍّ للانحراف المرضي بنسبة 75%؛ ما قد يساعد الأطباء في إقصاء خيار الجراحة.

وأكد الدكتور مارك ليطبيب أطفال- أنه في حالة عدم استجابة الانحراف في النخاع الشوكي للتقويم، فإن الأطباء يتجهون إلى استخدام الاختبار الجديد المعروف بـ"مقياس الميلوهو يعتمد على صبغة الـ"دي إن إيه رقم 53".

ويشير الأطباء إلى أنه في حالة انخفاض درجات المقياس فإن الأطباء يدركون أن الانحراف غير قابل للتقويم، أما إذا ارتفعت الدرجات فإنهم يتأكد لهم أن الانحراف قد يستجيب لعلاجات التقويم.

ويؤكد الأطباء أن الاختبار الجديد يمكن أن يُجرَى لمن هم في سن التاسعة وحتى الثالثة عشرة.