EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2009

اختبار جديد يحدد أمراض الأجنة قبل تكوينهم

ماري جونسون أم لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، وعلى الرغم من أنها وزوجها لا يعانيان من مرض العقم فإنهما اختارا اتباع طريقة الإخصاب المختبري عندما قررا إنجاب طفلهما الثاني.

ماري جونسون أم لطفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، وعلى الرغم من أنها وزوجها لا يعانيان من مرض العقم فإنهما اختارا اتباع طريقة الإخصاب المختبري عندما قررا إنجاب طفلهما الثاني.

فالزوجان يريدان طفلا معافى، لذا فهما يعتقدان أن اختبار الدكتور جيفيري ستينبيرغ مدير أحد المعاهد الطبية المتخصصة في التخصيب بالولايات المتحدة هو الحل؛ حيث يمكن وفق هذا الاختبار إجراء مسح دقيق على جنين مكون من 8 خلايا فقط باستخدام شرائح تعرف بالمنظومات المهجرية؛ حيث توضع على كل شريحة مقاطع من الحمض النووي، ويتم بعد ذلك مسحها لتحديد آلاف العيوب الخلقية المحددة دفعة واحدة.

ويقول دكتور جيفيري لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الاثنين 22 يونيو متحدثا عن اختباره: "نحاول التركيز على أكثر الاضطرابات شيوعا للزوجين السليمين صحيا". وأشار إلى أن هذا الاختبار يحاول كشف الأسباب الخلقية الكامنة وراء الإعاقة العقلية، إضافة إلى مخاطر الإصابة بسرطان البروستاتا والقولون، لكن الخبراء يلفتون إلى أن الحمض النووي لا يحدد كل شيء.

وتقول دكتورة مارتا جوين مساعدة مدير مركز الأمراض الوبائية بالولايات المتحدة لنشرة التاسعة: "إذا أجريت فحصا للحمض النووي من أجل معرفة مدى إمكانية تعرض شخص لأمراض القلب فإنك في الواقع تنظر فقط إلى الاستعدادات الوراثية الخاصة به ليس إلا".

وماري البالغة من العمر 39 عاما وزوجها البالغ من العمر 55 عاما يدركان أن العمر يشكل عامل خطر لكنهما يريدان تجنيب انتقال بعض الأمراض الوراثية مثل السرطان وأمراض القلب إلى ذريتهما.

وفي هذا السياق تقول ماري لنشرة التاسعة "عندما تكبر وتكتشف أن لديك استعدادا وراثيا يمكن أن ينتقل إلى أفراد عائلتك فمن الرائع أن يكون بمقدورك تجنيبهم الآلام الناجمة عن ذلك". والاختبار يكلف 20 ألف دولار، وهو ليس رخيصا، ولكن بالنسبة إلى ماري وزوجها روي يعد إنجاب شقيق أو شقيقة سليمة لابنتهما أغا أمرا يستحق هذا المبلغ وأكثر.

جدير بالذكر أن اختصاصيتين أمريكيتين تمكنتا من تطوير اختبار طبي يعتمد على البصاق، يمكنه التعرف على شخصيتك والعوامل المؤثرة في صحتك، وكذلك ماضيك الطبي. وأشارتا إلى أن الاختبار الذي يجري في المنزل يعتمد على أخذ كمية كبيرة من البصاق التي ترسل إلى المختبر، بعدها تنشر النتائج المتعلقة بأكثر من 100 خاصية على موقع للإنترنت مصان بكلمة سر.