EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

إنجاز طبي سعودي.. استبدال الصمام بالقسطرة بدلا من القلب المفتوح

إنجاز طبي هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، تمثل في استبدال الصمام الأبهري لمرضى القلب بالقسطرة بدلا من إجراء عمليات القلب المفتوح، وذلك لثمانية مرضى في مركز الأمير سلطان لمعالجة الأمراض وجراحة القلب.

إنجاز طبي هو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، تمثل في استبدال الصمام الأبهري لمرضى القلب بالقسطرة بدلا من إجراء عمليات القلب المفتوح، وذلك لثمانية مرضى في مركز الأمير سلطان لمعالجة الأمراض وجراحة القلب.

ويقول سعد الأحمري استشاري أمراض القلب بمركز الأمير سلطان -لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 12 يونيو/حزيران- "إن هذا الإجراء هو إجراء حديث وطبق في أمريكا وأوروبا، ومركز الأمير سلطان سباق لإدخال مثل هذه التقنيات، حيث يعتبر المركز الأول من نوعه في المنطقة في إدخال هذه التقنية".

وتجرى هذه العمليات للمرضى الذين يتعذر إجراء عمليات القلب المفتوح لهم بالاعتماد على طريقتين؛ الأولى إدخال القسطرة من شرايين الفخذ، والأخرى إيصالها مباشرة إلى عضلة القلب عبر فتحة صغيرة في الصدر.

ويقول د. أحمد الوتيدي استشاري جراحة القلب بمركز الأمير سلطان -لنشرة التاسعة- "تعتمد طريقة إدخال الصمام من الصدر على إحداث فتحة صغيرة بجدار الصدر، يتم من خلالها الكشف على عضلة القلب من البطين الأيسر، ثم يتم إدخال القساطر والصمام المحمول على تلك القساطر إلى الصمام الأورطي، حيث يثبت في مكانه".

وأما عن الطريقة الثانية يقول د. سعد القصب رئيس قسم القسطرة بالمركز إنها تتم عن طريق إجراء فتحة في الشريان الفخذي، وبعدها يتم استعمال قسطرة خاصة يثبت عليها الصمام الجديد، ويتم دفعها إلى الصمام الذي به ضيق، وتثبيته على الصمام الأبهري".

وتنخفض نسبة الوفاة عن طريق إجراء هذه العملية إلى 8%، إضافة إلى التقليل من المضاعفات الأخرى؛ مثل جلطات الرأس والفشل الكلوي.

من جانبه، أبان المقدم مازن بن فهد العمران مدير مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب للقوات المسلحة أنه تم تكليف فريق طبي من قسم طب القلب للكبار وقسم جراحة القلب في المركز؛ لتلقيهم التدريب العملي لهذه التقنية في مستشفى شارلز نيكول في فرنسا، حيث قام الفريق الطبي، بعد تلقيه التدريب على مثل هذه العمليات، بإجراء ثماني حالات في المركز، كانت الأولى لمريض في الـ75 من عمره، والثانية لمريض بلغ عمره مائة عام، وتم إجراء العمليات بطريقتين مختلفتين، حيث تمت في الأولى عن طريق فتحة صغيرة في الصدر، وإدخال القساطر والصمام للقلب مباشرة، دون الحاجة لعملية القلب المفتوح، والأخرى عن طريق القسطرة من الشريان الفخذي وتكللت جميعها بالنجاح ولله الحمد.

واعتبر مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة السعودية اللواء الطبيب كتاب بن عيد العتيبي اعتبر -في تصريحات نشرتها الصحف السعودية- هذا النجاح الطبي امتدادا للإنجازات الطبية السابقة التي حققها المركز منذ إنشائه، متماشيا مع رؤية ورسالة الخدمات الطبية للقوات المسلحة الرامية إلى الرقي بالخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى، ومواكبة أحدث المستجدات والتطورات الطبية المتتالية.

ويقول حسن فقيه مراسلMBC في الرياض، من غرفة العمليات بمركز الأمير سلطان، حيث تجرى هذه العملية، سيتمكن المرضى كبار السن الذين يعانون من ضيق في الصمام الأبهري، بعد إجراء هذا النوع الجديد من العمليات في المنطقة العربية من مزاولة نشاطهم بصورة طبيعية في أوقات وجيزة، مع انخفاض كبير لنسبة المخاطر التي كانت تواجههم في العمليات التقليدية التي تعتمد على فتح القلب.