EN
  • تاريخ النشر: 28 مايو, 2009

إصابة 21 طفلا فلسطينيا بالسرطان بسبب المبيدات الزراعية

دقت مؤسسة فلسطينية ناقوس الخطر، إثر اكتشافها إصابة 21 طفلا أورام سرطانية في قطاع غزة خلال عام 2009، وذلك بمعدل يقدر بضعف النسبة المصابة في العام المنصرم.

دقت مؤسسة فلسطينية ناقوس الخطر، إثر اكتشافها إصابة 21 طفلا أورام سرطانية في قطاع غزة خلال عام 2009، وذلك بمعدل يقدر بضعف النسبة المصابة في العام المنصرم.

اللافت للنظر -ووفقا للتقرير الذي أعدته ريهام عبد الكريم لنشرة أخبار التاسعة على قناةmbc1 الخميس 28 مايو/أيار- أن جميع المصابين يقطنون في مناطق زراعية. وهو الأمر الذي أرجعته مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إلى ارتباطه بالمبيدات الزراعية الكيماوية التي يستخدمها المزارعون في القطاع، بينما قللت وزارة الزراعة في الحكومة المقالة من خطورة هذه الدراسة.

وأضاف التقرير أن انتشار المرض يرجع إلى الاستخدام المفرط والمميت من قبل المزارعين في القطاع للمبيدات السمية المحظورة دوليا والتي حصلوا عليها عبر تجار محليين تمكنوا من تهريبها عبر الأنفاق الحدودية مع مصر، لتكون المحصلة تدهور بيئي انعكس على التربة والمزروعات والأخطر على شريحة الأطفال.

حيث أصيب منهم أكثر من عشرين بأورام سرطانية متفاوتة الشدة، وجميعهم يقطنون في مناطق زراعية شمال القطاع وجنوبه.

ونقلت معدة التقرير عن ذكرى عجور- منسقة برنامج الحق في البيئة- التابع لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان قولها أنهم وجدوا أن عدد الحالات التي تم استقبالها في المستشفى الوحيد في قطاع غزة، أكثر من نصف الحالات التي تم استقبالها في العام الماضي، وهو ما دفعهم إلى وضع علامات استفهام حول هذا الموضوع، وحول نتائج استخدام المبيدات الزراعية بهذا الشكل الخاطئ والمفرط من قبل المزارعين.

من جانبه قال الدكتور عوض الهالول -اختصاصي أورام سرطانية- أن نسبة الإصابة بالمرض تزيد في المناطق الشمالية والجنوبية من قطاع غزة، وهي مناطق زراعية، الأمر الذي جعل من الضروري دق ناقوس الخطر، من أجل إعادة الأمان لأطفال فلسطين.

غير أن هذا الأمان لم يمنح لنورهان ومحمد، فقد صنفوا طبيّا بحالات ميؤوس من شفائها، فمن سيحاسب على إصابتهم.