EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2009

إزالة الزائدة الدودية من السرة في 20 دقيقة

تمكّن جراحون بريطانيون من إزالة الذائدة الدودية وحوصلة المرارة بواسطة منظار البطن وعن طريق فتحت الحبل السري وهذه العملية لا تترك اثر جراحي.

تمكّن جراحون بريطانيون من إزالة الذائدة الدودية وحوصلة المرارة بواسطة منظار البطن وعن طريق فتحت الحبل السري وهذه العملية لا تترك اثر جراحي.

ومن المعروف أن هذه العمليات تجري من خلال ثلاث فتحات كبيرة في أسفل البطن تترك عادةً آثارًا لندوب دائمة. وتستخدم هذه التقنية فتحة واحدة بطول عشرة مليمترات وإدخال منظار البطن الذي يحتوي على الجهاز المستخدم لإجراء العملية وعلى كاميرا، يتم نزع الزائدة الدودية بواسطة الجهاز ثم إغلاق الفتحة بغرز بسيطة لا تترك أثرًا يذكر، كما أنها تقلل من آثار المضاعفات الناتجة من العمليات الجراحية. وبهذه الطريقة يمكن إزالة الزائدة الدودية خلال 20 دقيقة وحوصلة المرارة خلال ساعة بالنسبة للبالغين والأطفال كذلك.

وقال د. بارسكافار المتخصص في الجراحة بكلية ابريال في لندن لنشرة التاسعة على قناة MBC1 الأربعاء 15 يوليو/تموز "أجريت هذه العملية لعددٍ من الأطفال في سن الثامنة وكانت ناجحة جدًّا ومفرحة بالنسبة لأهاليهم لأن الطفل يتعرض لجرحٍ واحد فقط من خلال فتحة الحبل السري بدلاً من عدة جروح علي حسب الطريقة التقليدية لإزالة الذائدة الدودية وهي الآن لا تترك أي آثار". وهذا النوع من الجراحة يعود المريض إلى منزله في نفس اليوم عقب إجراء العملية.

يذكر أن الزائدة الدودية عبارة عن قطعة صغيرة في نهاية "المصران الأعورأسطوانية الشكل، مسدودة النهاية، وتقع في بداية الأمعاء الغليظة ولها فائدة مناعية حيث إن بها نسيجًا لمفاويًا يعمل على تصفية البكتيريا والفيروسات الدخيلة وتكوين مناعة ضدها. وإذا حدث وأن التهبت الزائدة الدودية فيجب حينئذ علاجه، ونظرًا لخطورة الحالة وأهمية الوقت في علاجها ولمنع التهابها مرةً أخرى يجب استئصالها بعملية جراحية، فالالتهاب له مضاعفات خطيرة؛ فقد تنفجر الزائدة الدودية وقد يسبب الوفاة في الحالات الشديدة.